|
أنا الليث الذي رئمي iiرماني
يُعِّفرني بحُمرة iiوجنتيه
ويسكرني بخمرٍ من iiشفاهٍ
يكاد ضِرام ما أخفي iiلوَجْدٍ
ولكني أعيش بلا iiضياءٍ
أرى الأنوار ليلاً في صباحي
|
|
بسهم لحاظه ثم iiاعتلاني
ويسلو أنه قِدماً iiجفاني
فأسبح في جوىً مما iiعراني
يضيىء ظلام ديجور iiحواني
وإن الصبح وضاح iiالمعاني
وأعشى في متاهات iiالذُهانِ
|