سَكني هواكِ وراحتي لقياك iiِ
ولأنتِ قيْدُ المُقلتين ِ و مهجتي
أحيا أعانق ُ في هواكِ iiمَتاعبي
فأنا وهبتكَ ما حييتُ iiمشاعري
إني ذكرتكِ والدموعُ iiنواهلٌ
شدْوُ البلابل في هواكِ قصيدة iiٌ
يا قدْسُ يا وطني ويا حُلم iiالدُنا
أهواكِ يا عَلمَ المدائن والقرى
بدمي سأغسلُ مقلتيكِ من iiالأسى
|
|
فإلى متى حُزني على iiبَلواكِ
وأنا المُضمَّخ ُ مِن عبير ِ شذاكِ
لم أبتئسْ بضراوةِ iiالأشواكِ
ولذا فما أنا عاتبٌ أو iiشاكِي
شوقا ً، فما قلبي الذي ينساك iiِ
يا قدسُ ما بين الحشا إلاكِ ؟
يا مُنيتِي أنا عاشقٌ iiلثراكِ
وأنا على دَرْب الغرام ِ iiفداكِ
وأنا أدندنُ قائلاً : أهواكِ
|