أيها السيف الذي ظل iiالمدى
وله الغمد الذي iiأبصرته
وله القبضة كانت iiفضة
ما الذي تشكوه فالشكوى iiونى
أنت من لا يشتكي قط iiولو
عزة النفس تقيه iiالمشتكى
كيف تشكو!؟ أنت من نعهده
ولقد كنت الذي iiأنباؤه
ولها في مشرق الناس iiرضا
وهي في هامته iiأوسمة
أطربته فاصطفاها iiجاعلا
ترفد المجد بما iiيعشقه
يومه يسبق أمسا iiماجداً
* * ii*
قال لي والدمع فيه iiجائل
أنا من ضيعه iiأصحابه
أودعوني الغمد لما iiاستمرؤوا
طال في الغمد مقامي iiفغدا
لا تلم شكواي مثلي iiمجده
وهو في قبضة حر iiفارس
يده تخطف أبصار iiالورى
* * ii*
نحن للموت سيوفا iiوورى
|
|
بين أسياف ذويه iiسيدا
ورآه الناس قبلي iiعسجدا
صاغها الصانع حسنا مفردا
وهي للسيف حرام iiأبدا
غشي الهول الذي يسقي الردى
راضيا أو عاتبا أو iiحردا
من خطوب الدهر يبقى iiأصلدا
جزن آفاق الدنا iiوالفرقدا
ولها في مغرب الناس iiصدى
راعت الخلد جلالا iiوهدى
لعلاها في علاه iiموعدا
من غواليه فيغدو iiأمجدا
وأجل السبق ما يأتي iiغدا
* * ii*
وبقايا الكبر صارت iiبددا
حينما صاروا من العجز سدى
وهنهم والذل يغري iiالأعبدا
ليَ لحداً واعترى حدي iiالصدا
حين يجتث – ولم يبغ – العدا
طبعه الإقدام والداعي الفدا
فيقولون لها طبت iiيدا
* * ii*
والمواضي موتها أن iiتغمدا
|
عنوان القصيدة: أيها السيف!
بقلم د. حيدر الغدير
المراجع
alukah.net
التصانيف
شعر الآداب