لي القصيد وللشعرور ما iiحطبا
إني إذا خطرت في الشعر بارقة
الشعر شعري فلا شعر iiيشاكله
فكيف أرضى بما في النثر من iiزور
لي القصائد في أبهى iiمنازلها
إني إذا رئت من شعري iiمقصدة
هذا الذي نلت من حسي ومن عصبي
فكيف يبرز لي في الشعر منخلع
أراد بالنثر فتحا ريقا iiغدقا
إذا الشويعر رام الشعر من iiسفه
تلك القصائد ما هانت iiمنابرها
من كان يجهل من أيامه iiصفرا
تلك القصائد قد جاءتك iiمورقة
وقل هي السر لا أبغي به iiبدلا
|
|
ومن يسوي بشعر الشاعر iiالحصبا؟
غراء رائقة أشعلتها iiلهبا
فاسأل به من روى آياته iiحقبا
وأترك الشعر موزونا iiومنتخبا؟
وللمناكيس ما أودى وما iiتربا
أقول هذا الذي أجريته iiعجبا
وللقصيد وهبت الحس iiوالعصبا
صفر الفؤاد إذا رام البيان iiحبا؟
فما أصاب به شعرا ولا iiأدبا
أبدى من اللغو قنطارا وما iiعربا
يوما وما ذهبت أيامها iiسربا
فليس يدرك من إلهامها iiرجبا
فاغنم مواسمها في الشعر iiمنقلبا
ألم تكن لجناها تبتغي iiسببا؟
|