أجريت بالشعر يا بُدْلير iiأنهارا
هي القصائد هل أنبئت أن iiلها
وأنها وهي في لألاء iiطلعتها
وأنك الشاعر المجنون iiمشتعلا
وأنني إذ قرأت الشعر من iiطرب
باريس ليس لها من ليلها iiفلق
فاحمل إليها من الأسمار iiقافية
ألم تجدك بما أوحيت iiنابغة
هي التعاجيب يا بُدْلير iiمنزلة
فكيف ينكر من ساءت iiمذاهبه
وكيف يثبت ما أمليته عرضا
لو كنت تعلم أن النثر من iiنزق
لقلت للنثر زل إن الرؤى غرر
الشعر من غررالإلهام iiرونقه
|
|
وصغت من ألق الإلهام iiأزهارا
من المواهب أقمارا iiوأسحارا
تبلجت غررا في الشعر iiأبكارا
وأنك الشاعر الموزون iiفوارا
وجدت شعرك في باريس iiإبحارا
إذا تلون فيها الليل iiأكدارا
تطلع عليك من الأشعار iiأنوارا
من التعاجيب في الإبحار مبحارا؟
تهوي إليك من الألحان iiأوتارا
قولا كتبته بالألحان iiأشعارا؟
من النثيرة بالأسطار iiأسطارا؟
سيكفر الشعر هذارا iiوزوارا
أجرين من غرر الأوزان iiأوتارا
وبالأناغيم كان الشعر iiأزهارا
|