صدى يؤرقني في ليلي iiالتعب
صريف دبابة أو مدفع iiصرخت
صاروخ قتل بنزف النار يصرعنا
حقد على الشعب يغذوه iiعداوته
شعب تغنى بحب الدين iiيجمعه
شعب ينادي بأعلى صوته iiثقة
شعب الشآم وبعد الصمت iiأخرسه
شعب على دينه يبغي iiصيانته
في الشام شعب من الإسلام يجمعهم
في باب عمر وفي ادلب كان iiلهم
في دور زور وفي احياء من iiحلب
وفي حماة التي ذاقت وما iiسكتت
شعب العروبة والإسلام iiديدنه
شعب يثور على ظلم الطغاة iiوهل
شعب الشآم يدوم اليوم في iiغضب
في الشام من عرب الإسلام iiبذرته
في الشام جند وجيش الحر iiينصره
نصر الإله أتى حين الدعاء iiله
مؤامرات جرت في الكون iiأجمعه
عنان يعلو بصوت يستحي iiخجلا
هذي الولايات تدعو في اللسان iiوما
ايران تعطي سلاحا في النهار iiبلا
وروسيا قد أبانت انها iiبطل
وذا عراق كفاه الهم iiمقتله
ليدفع المال كي يبقى الشآم iiغدا
كل الشعوب وقد جاءت iiبثورتها
لكن ثورة شام اليوم قد iiولدت
لولا الإله الذي ندعوه في iiسحر
الله أكبر صوت الله iiنرفعه
مالي سوى الله يدعو طالب iiأبدا
مالي سوى الله قال الشعب كلمته
الله ناصرنا الله iiقائدنا
صلى الاله على من جاء iiيتحفنا
|
|
هذي دمشق أتت تشكو الى iiحلب
منه القذائف صوت الرعد في iiصخب
من كف حقد يصب الموت في غضب
على الديانة بشار بلا سبب
بعض على بعض في حب وفي iiحرب
يرجو الحياة كما الأحرار في iiالطلب
من سجنه صارخ كالنار في iiالحطب
من النفاق ومن كذب ومن iiريب
على الجهاد صريخ الرغب iiوالرهب
صوت ينادي على حمص كما iiالشهب
في ريف كل بلاد الشام من iiعرب
كل العذابات جاء الثأر في iiسغب
دين على الدهر يبقى خالص iiالنسب
قد ثار شعب بلا حل ولا سبب؟
حتى يرى النصر مكتوبا على iiالسحب
وهل لدى الدين من نصر سوى iiالعرب
رب قدير على ما شاء في iiالغلب
والظلم ما كان يوما دون iiمنقلب
على الشآم على بعد وعن iiقرب
وبان كيمون يبكي دونما iiأرب
فيها سوى العطف ملفوفا على iiالعطب
خوف ولا وجل او ايما iiعتب
من بعد ما خسرت في معرض iiاللعب
شعب يجوع على نفط من iiالذهب
في مقتل الشعب من بشار ذي iiالريب
قد كان ناصرها بعض من iiالجنب
يتيمة مالها في الكون من iiنسب
وفي المساء وفي ليل من iiالكرب
فوق الجوامع يعلو حامل iiالطلب
والله يعطي على من جاء في iiالرغب
عند الأذان فقال الله فلتجب
للنصر جامعنا في مجمع القرب
بالدين قرآنه يبقى على iiالحقب
|