تخميسات محبي الله عز وجل
قلبي الذي في ذاتكم يتقلّب وعلى مقام الهاشميِّ مهذَّبُ
فلأجل ذا من كلِّ معنى أطربُ
ما في المناهل منهل مستعذب الا ولي الالذ الاطيب الالذ الاطيب
---------------
تاني لسرِّي آية منصوصة فرياشُ اجنحةٍ بها مقصوصة
ما في الجمال ذؤابة مقصوصة ٌ
أو في المكان مكانةٌ مخصوصة الا ومــــــــنزلتي أعزُّ واقربُ
--------------------
بكر المنى منكم تُزفُّ لكفوها ما بين رحمتها نشأت وعفوها
وانا بطاعتها سموت وقفوها
وهبت لي الايام رونقَ صفوِها فحلت مناهلُها وطاب المشربُ
---------------------
كم طلعةٍ لي في المِلاح وسيمة ٍ توليك من نعمٍ لدي جسيمةٍ
وبدرة بيضاءَ علقت يتيمةٍ
وغدوت مخطوبا لكل كريمةٍ لا يهتدي فيها اللبيب فيخطبُ
------------------------
حالي به شوق الورى ورئيسهم من ناله منهم فذاك رئيسهم
والسر مني للعباد انيسهم
انا من رجال لا يخاف جليسهم ريب الزمان ولا يرى ما يرهب
****
حقت ل"طه" المصطفى لي نسبة ولوارثيه من البرية صحبة
فهم الرجال ولي اليهم قربة
قوم لهم في كل مجد رتبة علوية وبكل جبش موكب
----------------
فاشم هبات الغيوب وفيحها وارى غناء النفس ساوى لوحها
متحقق قلم الهبات ولوحها
انا بلبل الافراح ةاملا دوحها طربا وفي العلياء باز اشهب
---------------
كل الحقائق من مدام حقيقتي حقت ومرجعها لاصل طريقتي
وانا الذي لما حفظت شريعتي
اضحت جيوش الحب تحت مشيئتي طوعا ومهما رمته لا يعزب
---------------
جانبت ما اهوى وطبت طوية فنزلت منزلة هناك علية
وصفوت من كل الجوانب نية
اصبحت لا املا ولا امنية ارجو ولا موعودة أترقَّــــب
--------
عن همتي العلياء قد ضاق الفضا لما غدوت لوصلكم متعرضا
يا سادة فيهم على طبق القضا
ما زلت ارتع في ميادين الرضا حتى وهبت مكانة لا توهب
------------------
اسمو باسرار لكم مكتومة ما بين استار لنا معلومة
كم في الورى من حالة موسومة
اضحى الزمان كحلة مرقومة تزهو ونحن لها الطراز المذهب
*******
نحن الذين يغر فيكم جنسنا ويطيب في ارض الحقيقة نفسنا
لا تعرضوا عنا فهذا انسنا
افلت شموس العالمين وشمسنا ابدا على هام العلا لا تغرب
بقلم د. حسن الربابعة
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب