لعلك ترجو أن تكونَ iiلشامنا
خسئتَ فلا عشنا ii، وعاش إباؤُنا
ستلقى غدا ياوغدُ منَّا iiشبابَنا
هي الحربُ ياسفَّاحُ iiياجروَ كلبِهم
فهيهات ننسى مافعلتَ iiوما جنتْ
إذا مات في دنيا iiالأنامِ ضميرهم
وفي دفتر التوثيقِ يانذلُ iiلؤمُكم
أتينا أتينا ياذئابَ iiمجوسهم
سنتقتلع الشَّرَّ القبيحَ ولا iiنني
وندفن آمالَ المجوسِ iiوجروهم
فأبشرْ أيا وحشا دعاه iiغرورُه
بيوم قريب لامردَّ iiلفجره
|
|
غـدا مـلـكـا يـابـنَـ اللئيمِ مدى الدهرِ ؟!
وقد خنتَ أنتَ iiالشَّامَ يابذرة الشَّرِّ
يـدوسـونـ فـوقـ الـهـامِـ فـيـ حـومةِ الثأرِ
تدورُ ونيران iiالحروبِ مدى العمرِ
يداك بأرضِ iiالمجدِ والعزِّ والطهرِ
فإنَّ انتقام الله آتٍ على iiإثرِ
تسجله الأحداثُ iiسطرًا على سطرِ
أتينا على iiالطغيانِ والمكرِ والكفرِ
وبالعزمات اليوم في iiجيشنا الحرِّ
فإنَّ بلاد الشامِ أعتى من الصَّخرِ
إلى القتلِ والتدمير iiبالناب والظُّفرِ
فقد لاحَ نورُ النصرِ في الغلسِ المُـرِّ
|
عنوان القصيدة: النصر
بقلم أحمد عبدالكريم الميداني
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب