يا صاحبي حيَّاكَ ربِّي الواحِدُ
يا صاحبي إنَّ الصلاة َهدية iiٌ
طاب النداءُ لمَن وعى iiبفؤاده
نهرُ السَّنا في ظلها هو iiمَوْردٌ
هي دعوة ٌ للخلدِ في iiأفيائها
هو في انتظاركَ فاستبقُ روادَهُ
صَاحِبْ أخي زُوارَ خلاق iiالورى
فأحاطهم نهْرُ السعادة و الهنا
تقنا سويا ً للعُلا من iiجنةٍ
تقنا إليها سابقين iiلخلدِها
دُمْ صاحبي في الطالبين iiنعيمَها
صَفُّ الصلاة ِ من الإمام مكانهُ
وتألقوا بأخوَّةٍ iiفيَّاضةٍ
وتحبَّبُوا لله في عليائه
هو خندقٌ لله إنْ نحيا iiبه
|
|
ناداك : أقبلْ إنَّ بيتي iiالمَسْجدُ
مِعْرَاجُ خيرٍ للفضائلِ iiصاعِدُ
هيَّا معي فالآن حان iiالمَوْعِدُ
عذبٌ فما أحلاهُ هذا iiالمقصدُ
نحيا، وذا حوضُ النبيِّ iiالمَوْردُ
ترقى رُقيَّ السابقينَ و iiتسعدُ
ومَن استجابوا للندا : iiوتزوَّدوا
ساقيهمُ – وافرحتاهُ – iiمُحَمَّدُ
تدنو ، وفيها فرْحة ٌ iiتتجدَّدْ
واهاً لها فيها التقيُّ iiمُخلدُ
تلقى بها النعْمَى إذا جاء iiالغدُ
نادى بنا جَهْرا ً وقالَ : iiتوحَّدُوا
ومن الهوى يا مسلمون تجَرَّدوا
وتجمَّعُوا ، وتفرَّدُوا ، iiوتودَّدُوا
طوبى لنا ، إن الأخوَّةَ مَسْجدُ
|
عنوان القصيدة: حي على الفلاح
بقلم رأفت عبيد أبو سلمى
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب