يَا قَلْبِ قَدْ هَبَّتْ عَلَيْكَ iiنَسَائِمٌ
هَبَّتْ مِنَ الرَّوْضِ البَهِيجِ و iiأَقْبَلَتْ
هَبَّتْ بِرِيٍّ مِنْ حَبيبِكَ iiفَائِضٍ
وَرَنَتْ إِلَيْكَ بحُسْنِهَا iiكَعَرُوسَةٍ
إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُهَا فَطِبْ نَفْسًا iiبِهَا
وَجَمَالُهُ وَجَلاَلُهُ منْ iiمعْدِنٍ
فِي كُلِّ هَبٍّ لِلنَّسِيمِ iiأَرِيجُهُ
يَسْرِي إِلَيْهَا كُلَّمَا شُغِفَتْ iiبِهِ
مَنْ هَاجَهُ حَرُّ الجَوَى iiفَوِصَالُهُ
وَالْقَلْبُ يَعْشَقُ كُلَّ حُسْنٍ iiسِرُّهُ
ذَرَفَتْ عُيُونُ الْعَاشقِينَ iiبِحُبِّهِ
عَشقُوا الْجَمَالَ فَأَقْبَلُوا iiبِقُلُوبِهِمْ
سِرٌّ سَرَى بِضِيَاهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ
فَإِذَا الظَّلاَمُ عَنِ السَّرَائِرِ iiيَنْجَلِي
تَأْوِي إِلَيْهِ فَتَشْتَفِي iiبِسَنَائِهِ
إِنْ أَقْبَلَتْ قلْبِي سَحَائِبُ iiرَحْمَةٍ
يَا وَيْحَ قَلْبِيَ! كَيْفَ يَعْرِفُهَا iiوَمَا
عَجَزَتْ يَدِي! فجَلَسْتُ أَبْكِي iiبُعْدَهَا
|
|
بِنَقِيِّ عَرْفٍ حُسْنُهُ لاَ يُوصَفُ
حَيْثُ الْخَمَائِلُ و الْجَمَالُ الْأَوْرَفُ ii3
أَرِجٍ زَكِيٍّ بالْمَحَبَّةِ يُعْرَفُ
لَوْ كُنْتَ يَا قَلْبِي لَهَا تَتَوَقَّفُ!
إِنَّ الشَّذَى عَنْ أَهْلِهِ لا iiيُصْرَفُ
مَزَجَ الْمَعَانِيَ بِالْمَعَانِي iiيَشْرُفُ
يُحْيِي الْقُلُوبَ وَإِذْ بِهَا iiتَتَعَرَّفُ
وَيَمِيلُ عَنْ ضِلٍّ بِهَا لاَ iiيُشْغَفُ
وَصْلٌ لِمَنْ يهْوَى الْجَمَالَ وَيَعْرِفُ 4
صَافٍ تَعَلَّقَهُ جَنَانٌ iiمُرْهَفُ
وَعُيُونُهُمْ لِسِوَاهُ لَيْسَتْ iiتَذْرِفُ
وَتَجَرَّدُوا طَوْعًا وَلَمْ iiيَتَكَلَّفُوا
نُورٌ أَرَقُّ مِنَ النَّسِيمِ iiوَاَلْطَفُ
وَإِذَا النَّهَارُ بِهَا أَحَنُّ وَأَرْأَفُ
وَتَنَالُ مِنْ فَيْضِ الضِّيَاءِ وَتَغْرِفُ
تَدْعُوكَ، كَيْفَ بِهَا لا تُشْغَفُ ؟
أَهْدَى لَهَا مِنْ مَهْرِهَا مَا iiيُنْصِفُ
تَعِسًا، أُعذِّبُ مُهْجَتِي و أُعَنِّفُ!
|
عنوان القصيدة: أنسام الحبيب
بقلم د. محمد ياسين العشاب
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب