يشكو بعض المواطنين من تأخر بعض البنوك في منح المواطن "براءة ذمة" اذا ما احتاجها لنقل حسابه من بنك لآخر.
ولعل اكثر الشكوى أن بعض المواطنين ممن عليهم ذمم لبنك معين، ويقومون بنقل الحساب بعد ان يكونوا قد اتوا بما يسدد ذممهم، لدى البنك، لكن معاملة منح براءة الذمة تحتاج من 10 ايام الى اسبوعين، وهي مدة طويلة، وتعطل مصالح المواطنين، وبخاصة أنّ المعاملة كلها تتم داخل البنك، ولا تحتاج إلى كل هذه الايام الطويلة.
ما يعتقده المواطنون أن بعض البنوك تلجأ لهذا لبعث الملل لدى المواطن الراغب في نقل حسابه إلى بنك اخر. فهل يمكن أن تكون هذه المعاملة العادية في زمن اقل، وبخاصة أننا في زمن الربط الالكتروني والحوسبة وثورة الاتصالات، فإذا كان التحويل من الخارج إلى الأردن لا يحتاج إلا إلى ساعات وربما ايام عديدة، فكيف عندما تكون المعاملة داخل البنك الواحد وبما ييسر على الناس.
تسهيل المعاملات بين البنوك تستفيد منه كل البنوك، كما يستفيد منه المواطن، لأن البنك الذي سينتقل اليه مواطن اليوم سينتقل منه مواطن غدا، فذلك مصلحة متبادلة بين البنوك ولكل المواطنين.
متطوعو مراكز الإعاقة في الكرك
بين يدي ملاحظة ورسالة تتحدث عن 40 متطوعة من بنات محافظة الكرك يعملن عمليا بنظام المكافأة في اربعة مراكز خاصة بشؤون المعاقين. هذه المراكز تابعة للمجلس الأعلى لشؤون المعاقين وهؤلاء العاملات يعملن بشكل منتظم ودوام رسمي والتزام بنظام الاجازات والمغادرات.
اسم المتطوعات جاء منذ البداية، لكنهن يتقاضين مكافاة شهرية مقدارها 130 دينارا، لا تزيد، وليس هنالك أي حقوق اخرى. والمطلب الذي يتقدمن به الى المجلس الأعلى ان يتم منحهن كامل الحقوق، ولهن خبرة وتجربة، ويمكن للمجلس بدلا من ان يعين موظفين جددا ان يتم تثبيت هذه الفئة من المتطوعات خدمة لهن وللمراكز، وهذا مطلب سهل المنال، لكن المهم ان يتم اخضاع هذه القضية للدراسة بحثا عن الإنصاف.
ملاحظة من الشيخ الناطور
الاستاذ محمد الناطور، احد نشطاء العمل العام في الاغوار الشمالية، ارسل رسالة حول منطقة الحمة المعدنية في الشونة الشمالية يقول فيها:
"الحمة المعدنية في الشونة الشمالية من المعالم السياحية في اللواء، وهي متنفس سياحي وحيد للتنزه، وايضا للسياحة العلاجية، وهذا المعلم يحتاج منا جميعا الى المحافظة عليه وتطويره، ولا سيما ان هناك بعض الرواد والسياح ممن تنقصهم دواعي الوعي والانتماء للمكان ومقدرات الوطن يعبثون ويسيئون، ما ينعكس سلبا على سمعة واداء هذه المواقع.
"المسؤولية مشتركة بين وزارة السياحة من خلال دعم وتسويق مثل هذه المنتجعات وبين البلدية صاحبة المشروع بالعمل على صيانته وتطويره وبين المستثمر في حسن ادارته".
"الحمة المعدنية في الشونة الشمالية تتمتع بسمعة طيبة لدى الكثيرين ممن يرتادونها، وبخاصة من خارج البلاد، فلنُظهر جميعا بمظهر لائق يليق بسمعة البلد، ولنقدم انفسنا لغيرنا بصورة حضارية تنسجم مع حضارتنا وثقافتنا السياحية".   

المراجع

الموسوعة الرقمية العربية

التصانيف

صحافة  جريدة الغد   سميح المعايطة   العلوم الاجتماعية