ما أجمل الزوار هم ذو خفّة فلقد اضأتِ قصيدتي بثواني
ياغاليه مايعترينا مؤلمٌ ماتمّ عارٌ كنهه أبكاني
واسيْتِني وأنا بحال مُعذّبٍ ممّا أرى والقتل كالطوفان
في الصبح ظلم , في المساء مجازرٌ أمّا الفساد يقاس بالأطنان
عانت شعوب العُرْب ممّن قادها وَهنوا كجمعٍ حلّ في الأكفان
أسيادهم لا همّ إلا أنهم يستمتعون بناديَ الألحان
صوب الثراء فإنهم بتسابق جمعوا وأثروا دون أيّ تواني
لايأبهون إذا الشعوب فقيرة أو دون خط الفقر في البلدان
هذا اشترى قصرا بلندنَ عائما ولذاك في باريس قصر ثاني
والشعب يلتهم التراب, يسفّه كالكشكوان وكبدة الغزلان
قد يُقْتَل الشَعْب المكبّل كلّه إن صاح ذاك الشعب من طغيان
لو مات شعب لا يهمّ مُواتهم مادام سيّدهم بكلّ أمان
يا ويح قلبي من تسلّط حفنة عاثوا فسادا فعلهم شيطانِ
صوت الثكالى هزّ كلّ مشاعري وأنين من قتلوا يهز كياني
الله ربي تلك حالة أمتي أشفقْ عليهم , أُثخنوا بطعان
عنوان القصيدة: يا غاليه زاد الفساد
بقلم الدكتور شفيق ربابعة
المراجع
shafiqrababah.com
التصانيف
شعر الآداب