مولاي هذا مقالي
يا رب هل أنتَ راضٍ
الخوفُ يُقلِقُ iiنفسي
وليس لي مِن ملاذٍ
وقد أتيتُك iiأرجو
فلا تخيِّبْ iiلذنبي
ولا تسُدَّ iiطريقي
يا حيُّ يا ذا الجمال
أحي الفؤادَ iiالمعنَّى
واجلُ البصيرةَ iiحتى
واجعلْ دروبيَ iiتسمو
يا رب يا رب iiمالي |
|
وتحتَ أمرك iiحالي
عنّي وعن iiأعمالي؟
والهمُّ يملأ iiبالي
سواكَ في iiأحوالي
إصلاحَ حالي iiوقالي
يا سيدي iiآمالي
ولا تردَّ سؤالي
يا برُّ يا ذا iiالجلالِ
بنفحةٍ من iiجمالِ
تراك في كلِّ iiحال
إلى العُلا iiوالكمال
سواك في الكون iiمالي |