نشيجا بكى طبع الزمان لما يرى
وشعب يسام الخسف والظلم iiصابرا
سجون وقتل والدماء iiوفيرة
نساء فجعن بالرجال iiبغدرة
تعطل أثداء النساء حليبها
تجوع نساء الشام وهي iiكريمة
وفي الشام خير وافر غير iiأنه
وفي الشام ماء القطر يغسل iiنفسه
ويجمع خير الأرض حاصد غلة
وفي الشام دين الله دين iiموحد
وفي الشام من شم الرجال iiقبائل
مروءة نفس في كرامة iiأمة
لهم عند حد السيف قول iiمؤكد
عيون بظلم الليل تقدح زندها
هو الشعب إن يصبر فصبر iiديانة
فإن حم وقت الحزم جاء iiبثورة
هو اليوم يوم الظالمين iiلمقتل
هو اليوم يوم الشعب يصرخ iiمعلنا
هو العرس عرس الموت يشخب من دم
هو الموت لكن بالشهادة iiوقعه
هو الموت لكن للحياة iiيعيشه
هو الموت في كل الشوارع iiزرعه
هو الموت في عز سيشمخ iiأنفه
هو الموت لكن من يمت تحت راية
فمن مات باسم الله عاش iiبذكره
هو الشام شعب الله فيه iiصنيعة
هو الشام دع عنك الملام iiفإنه
هو الشام أرض الخير لكن iiغذاءها
يحوك عليه الغرب نسج iiخباثة
تجمع كل الغادرين iiلقتله
يرومون دفع الضر عن شبه iiدولة
هو السر أن يأتوا بحكم وحاكم
أتاها على حين اختلاف iiوحيرة
أتاها باسم البعث وهو غريمه
اتاها بتوكيل باسم iiخديعة
تلاعب بالاحزاب يضرب iiبعضها
طوائف شعب الشام جمعا iiأصابها
وباع لاسرائيل جولانهم iiوما
ففي صفحة الاعلام جبهة صدهم
هو الأسد الكذاب سد iiلجبهة
هو الاسد الكذاب اسم iiلثعلب
هو الاسد الكذاب في كل iiوقعة
هو الاسد الكذاب ليس iiبغيره
هو الاسد الكذاب ابنا iiووالدا
يسطر شعب الشام ملحمة iiله
وقد سمع الاعلام فيها iiنظيفة
بثورة كف بالوضوء iiتطهرت
تنادت مآذن للقتال iiبحومة
وصار دعاء الناس في كل iiصولة
دماء جرت لكن لحق iiزفيرها
بدرعا بادلب ودوما iiشبابها
وفي حمص بل ما في حماة iiرجالها
وفي حلب الشهباء مجمع iiامة
وفي كل حي او قرى ريف iiشامنا
يقدم شعب التضحيات iiنداءه
هو الشعب في صرخاته من iiعدوه
هو الشعب دين الله يدعوه نصرة
هو الشعب باسم الدين يعلو iiشعاره
وقد كان ظن الناس ساء لصمته
ولكنه قد كان يكظم iiغيضه
بثورة سوريا يقوم iiرجالها
هو الشعب إما شاء يصنع ثورة
هو الشعب إما بابتلاء iiبطغمة
وإما بعز النفس يفخر iiعاليا
هو الشعب إما يصبرن iiلظلمه
وإما سيشري الموت عزا iiورفعة
تساوى لديه الموت عنفا iiموزعا
ودين على الايمان يبني اساسه
على نفحة الايمان قام iiبناؤه
هو الشام دين الله فيه مكرما
هو الشام ارض الحشر والنشر iiقائما
هو الشام قد هانت دماء iiرجاله
هو الشام شام الارض والعرض نخوة
سلام على شام وثورة iiشعبها
والف صلاة للنبي iiوآله
|
|
أنينا غدا طعم الحياة لما iiجرى
على زمن يبكي عليه iiتحسرا
تسيل كنهر جارف قد iiتجبرا
واطفال دمع العين منهم iiتحدرا
يجف فلا طفل سيروى سوى iiالثرى
ولكن ظلم الظالمين بها iiسرى
بجيب سراة القوم صار iiمبعثرا
على جبهات الأرض زرعا iiميسرا
كأن له حق الحياة لها اشترى
على صوت آذان مع الفجر iiكبرا
لها نخوة في العرب صارت iiتمظهرا
وعزم وحزم ان غدا الموت أحمرا
وبالله أكبر عندهم رفعة iiالورى
على درب ايمان بقلب iiتنورا
على الظلم كيما لا يقال iiتجبرا
تحزم بالإيمان كي iiيتبخترا
بزند لشعب الشام قام iiمزمجرا
بأن قضاء الله قد جاء iiمبكرا
له شم عطر الدين فيه iiتعطرا
وما من جزاء مكثر منه iiأكثرا
ومستقبل للدين قد صار مسفرا
بأجساد أبطال الجهاد iiتحررا
وليس بذل الظالمين iiتقدرا
تموج باسم الله يرفع للذرى
ومن مات باسم الله مات iiلينصرا
لحرب على الظلام نورا iiمنورا
تجرع آلاما عظاما iiتصبرا
بأيد خبيثات غدا iiمتعسرا
ويغدو عليه الشرق كي iiيتآمرا
وكل له غل لئيم به افترى
لصهيون كالخدام جاؤها iiغيرا
له سم ثعبان بلين iiتمظهرا
بتصحيح سعي كاذب فيه iiسيرا
فصفاه حتى لم نجد له iiمنظرا
من الغرب حيث الخبث صار iiمكررا
ببعض فكان الفوز فيها iiمقدرا
بموت وسجن بالعذاب iiتغورا
بحرب أكاذيب يسوق التذمرا
وفي السر يبغي من رضا الكفر iiمعبرا
لترضى به صهيون صمتا iiمدمرا
تلاعب في وعي العروبة iiمسفرا
تمر على شعب بمكر تنكرا
لتدمير ارض الشام ما دام iiقيصرا
وقد جاء يوم الحق يظهر ما iiجرى
بثورة حق نورها صار مبهرا
فلا الغرب يغذوها ولا الشرق قد iiشرا
واعلان صوت الله يسمع iiمجهرا
جرى فيها دم الشعب نهرا iiمطهرا
ونصرا من الله العزيز iiمؤزرا
لتكتب ان الظلم قد صار iiمنكرا
يقود نزيف الدم حتى تحررا
على قسم الايمان يمضون غيرا
تناغي دمشق أن تثور iiلتنصرا
تنادى رجال للجهاد على iiالذرى
بصرخة صوت في السماء iiتغورا
اسيرا زمانا في السجون iiتأسرا
وهل بعد دين الله من رام iiمخبرا
بزند بعون الله صار iiمشمرا
تحمل فوق الحاملين iiوأكثرا
ليوم أتى عند الصباح iiمفجرا
على ليل قهر بالضياء iiتنورا
بإذن أذان الصبح تلقاه iiمسفرا
تقيم عليه خيمة الذل iiمعبرا
فإن كان موتا كان موتا iiمحررا
فخاتمة الظلم الممات مكررا
بثورة حق في الحياة iiمكبرا
وليس له الا انتصارا iiمؤزرا
وينصر ربي دينه أن iiيغررا
وليس لكي يحيا به من iiتعذرا
هو الشام شعب الله فيه قد iiانبرى
هو الشام للايمان زرعا iiمخضرا
ليعلو كلام الله في الارض iiمنبرا
تزلزل فيها الارض كي iiتتبلورا
بعزة رب الكون جاءت iiلتنصرا
بضوء نهار او بليل iiتنورا |
عنوان القصيدة: الملحمة السورية
بقلم أبو احمد البغدادي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب