يهدهد رمشك عيني جَميلا
يضمد همسك جرحا عميقا
يدغدغ لمسك جفنا iiخجولا
يشعشع نورك فِى أنس iiروحى
فأسْمع لَحن الأمانِىِّ عذبا
أناجيك من حين كنا معا ، فِى
فصرت ابتهاجات iiدنياى تَحلو
|
|
ويروى بصفوك شوق iiالْحزين
وتُحيِى بروحى ذكرى iiالسنين
ويروي حنانك همس iiالحنين
ويبسم كالحسن فى الياسمين
يجدد نور الهوى فِى iiيقينى
ربـا الـوجـد يوم هتفت : اذكرينى
وفأهفو تصفو بما iiيحتوينى |