|
لقد كسر القصيد بفقد iiجابر
وقيل أيا قصيد اختر iiسواه
لقد جزع القصيد عليه iiحتى
ولو هم صبروه بكل وعظ
سمعت أنينه فى كل iiواد
يواسيه الورى فيصيح iiفيهم
فلو تدرون من عزيت iiفيه
فكم أملت فيه من iiأمان
فتى لانت براحته iiالقوافى
وليس لشعره أبدا مثيل
لذا حزنى عليه دون iiحد
وقلبى بعده سيظل يدمى
قميحة أنت أغلى الناس iiعندى
حفظت يراعك القدسى عن iiأن
وكم راموا لك الإغراء iiحتى
كأنك قلت كفوا واحذرونى
وليمة حيدر ملئت iiبسم
لقد سترت بألف ستار iiزور
هى الاداب عندك ذات iiطهر
وليست كالبغى لكى iiتعرى
وقفت على الفضيلة فى iiانتباه
وما فرطت يوما فى iiحماها
طلبت يد المعالى من iiأبيها
ويا علياء من تبغين iiقولى
ولدت فكنت نادرة iiالبرايا
سلكت الدرب منذ يفاع iiسن
لدن هتف البشير وقال iiات
فلا تحسب مثيلك سوف يأتى
ومن عجب لإسمك حين iiيدعى
دعيت قميحة وتركت iiعلما
أيا دكتورنا السامى iiبحق
لكم فى الناس دونك من iiأناس
شهادات تباع لكل iiوغد
بقدر المال يخدم كل iiنذل
فلو قورنت "بالقمنى" iiيوما
وصرت السيد الحر المزكى
لحاك الله يا عصرا iiظلوما
أراك أهنت أهل الحق iiغبنا
حبيب الصالحين فدتك iiنفسى
إذا ما فاتك التكريم iiحيا
همو حرموا بتركك كل iiفخر
أراقوا ماءهم فى البيد iiلما
رحلت بغير جائزة iiشريفا
تمنتك الجوائز وهى iiتبكى
محامى الحق يا من زدت iiعنه
ولم تخش ابتلاءا فيه iiحتى
رأيت الحق بعدك وهو iiيمشى
كما لو كان فى الدنيا iiيتيما
تركت الناس بعدك فى ظلام
ولست معوضا أبدا iiفلسنا
بيوم دفنت جاء المجد iiيسعى
ينادى الدافنين يقول iiاه
جميع الناس والدنيا iiجميعا
لقد أديت حق الفضل iiحتى
نعم شهد العدا طرا وقالوا
ولم يغمطك حقك غير iiباغ
بريقك فى العلا زاه iiوزاهر
تباهت مصر أنك من بنيها
قضيت العمر أستاذ iiالبرايا
لذا التاريخ لن ينساك iiيوما
فيا من كنت نبراس iiالمعانى
تسامح واعف عنى حيث iiأنى
|
|
فليس لكسره الأبدى iiجابر
فقال وهل سألقى مثل جابر
بنى بيت القصيد على iiالمقابر
فليس على الفراق المر iiصابر
وصوت بكاه أنى رحت iiسائر
دعونى إنه أعتى iiالخسائر
لكان جميعكم لى جد iiعاذر
وكنت عليه فى الدنيا iiأحاذر
كما لان الحديد بكف iiقادر
تفرقنا بذا قضت iiالمقادر
ودمع تندمى واف iiووافر
وجفنى بعده سيظل iiساهر
وأطهر فى الورى من ألف طاهر
ينافق كل ظلام iiوجائر
رأوك بألسن الاساد iiزائر
فجابر ليس يخضع iiللجبابر
فكنت لسمها كالسيف iiباتر
وأنت كشفت عنها كل iiساتر
تزين باللالى iiوالجواهر
فترضى كل عاهرة iiوعاهر
لتحمى عرضها من كل iiفاجر
ولا نامت عيونك فى iiالمحاجر
فقال الأب يا نعم المصاهر
فقالت ما حلمت سوى بجابر
وفقت جميع ما ترجو iiالخواطر
جرئ القلب لاتخشى iiالمخاطر
قميحة يا دنا استحيى iiالعباقر
فدنيانا من الأفذاذ عاقر
يخالف قدر فعلك فى iiالمصادر
سنابله تضيق بها iiالبيادر
وأجدر من يلقب iiبالمفاخر
ذوى جهل دعوهم iiبالدكاتر
فمن يدفع ينل من كل iiفاخر
ويرتع بين حمال المباخر
لعاد إلى القمامة وهو iiصاغر
وصار محقرا بين iiالأصاغر
بك الإجحاف للعظماء iiسافر
بحين أراك تكرم كل iiكافر
دع الأحزان وانتظر البشائر
فحسبك حسن عاقبة iiالمصائر
فقد منحوا الجوائز كل iiبائر
بدا لهمو سراب الوهم iiطائر
لأنك بالمبادئ لا iiتتاجر
كعاشقة لها المحبوب هاجر
بسيف القول والفعل iiالمباشر
ولو نشروك نشرا iiبالمناشر
وليس له بدنيا الناس iiناصر
كما لو كان أنثى وهى iiقاصر
فنورك كان روحا iiللمنائر
نرى عوضا لأحياء iiالضمائر
ودمع الحزن فى عينيه iiحائر
دفنتم خير كنز فى iiالحفائر
لما قدمت فى الخيرات iiذاكر
رأينا الفضل بين يديك شاكر
بأنك فى القصيد من iiالأكابر
ولم ينقدك إلا من iiيكابر
وعطرك كم يفوق شذا الأزاهر
فمجدك فى الورى باه iiوباهر
تدين لك المحابر iiوالمنابر
فلست كمن يمر مرور iiعابر
ويا من كنت ينبوع iiالمشاعر
لديك مقصر يا خير iiشاعر
|