نَشَدْتُكَ فِي النُّجُومِ وَفِي الْكَوَاكِبْ
سَهِرْتُ اللَّيْلَ أَبْحَثُ عَنْ iiفُــؤَادِي
أُحِـسُّ بِـهِ وَلَسْـــتُ أُحِـسُّ iiنَبْـضًا
نَــشَـدْتُـكَ في النُّجُـومِ وَكُـلَّ iiلَـيْـلٍ
وَأَرْجِعُ كُلَّ يَوْمٍ لاَ أُبَالِي
إِلاَمَ الرُّوحُ تَسْبَحُ فِي خَيَالٍ
وَيَرْتَجِفُ الضَّمِيرُ بِغَيْرِ iiدَاعٍ
سُلِبْتُ مَعَانِيَ الْمَاضِي iiفَضَاعَتْ
إِلاَمَ الْعَقْلُ يَرْسُفُ فِي iiقُيُودٍ
وَيَرْغَبُ فِي سَنَاءِ الشَّمْسِ iiرَاجٍ
مَتَى تُجْلَى الْغُيُومُ مَتَى فُؤَادِي؟
* * *
أَغِثْنِي يَا ضِيَاءُ وَجُدْ iiفَإِنِّي
سَبَحْتُ بِوَحْيِهِ فِي كُلِّ لَيْلٍ
وَأَقْبَلَ مِنْ قُلُوبٍ iiدَامِيَاتٍ
وَأَرْوَاحٍ تَسَمَّعَتِ اللَّيَالِي
وَلَيْسَ لِوَاجِدٍ مُضْنًى iiفُؤَادٌ
وَلَوْ جَلَتِ الْغُيُوبُ لَمَا تَجَلَّتْ
وَلاَ أَزْرَى بِنَفْسِكَ بَعْضُ iiخَوْفٍ
متَى يَرِدُ الْيَقِينُ عَلَيْهِ iiيُحْيِي
مَتَى وَمَتَى يَشُقُّ الْفَجْرُ iiلَيْلاً
|
|
وَفَتَّشْــتُ الدُّجَى مِنْ كُلِّ iiجَانـِبْ
وَأَقْفُـو إِثْـرَ ضِلٍّ غَيْـرِ iiغَـائِـــبْ
وَكَيْفَ أُحِسُّـــهُ وَالْحِـسُّ iiذَائـِـبْ
أَعُودُ إِلَى خَيَالِيَ عَوْدَ خَـائـــِبْ
عَلَى أَمَلٍ يَهُزُّ الرُّوحَ كَاذِبْ
إِلاَمَ الْجِسْمُ يَلْتَحِفُ iiالنَّوَائِبْ
وَيَنْزَعِجُ الشُّعُورُ بِغَيْرِ iiوَاجِبْ
وَأَمَّلْتُ الْقَرِيبَ فَلَمْ يُوَاكِبْ
إِلاَمَ الْخَوْفُ يَعْتَقِلُ iiالْمَوَاهِبْ
فَيَرْغَبُ نُورُهَا عَنْ كُلِّ iiرَاغِبْ
يَشُقُّ بِنُورِهِ حُجُبَ الْغَيَاهِبْ
* * *
تَمَرَّدَ خَاطِرِي وَجَنَى iiالْمَصَائِبْ
تَسَلَّلَ بِي مِنَ النُّجْلِ السَّوَاكِبْ
لَهَا خَشَعَ الزَّمَانُ خُشُوعَ رَاهِبْ
صَدَاهَا رَجْعَ أَنَّاتٍ iiمُوَاكِبْ
وَلَيْسَ يُحِسُّ مَقْصِدَهُ iiمُغَاضِبْ
لِقَلْبِكَ لَوْعَةٌ مِنْ كُلِّ iiغَائِبْ
وَلاَ رَغِمَ الْفُؤَادُ لِكُلِّ شَائِبْ
مَوَاهِبَهُ وَيَبْعَثُ كُلَّ ذَاهِبْ
لَكَمْ حَجَبَ الْمَعَانِيَ وَالْمَوَاهِبْ؟
|
عنوان القصيدة: نَشَدْتُكَ فِي النُّجُومِ
بقلم محمد ياسين العشاب
المراجع
ektrab.com
التصانيف
شعر الآداب