غنيّتُ لأحرار العربِ
وبمصر نظمتُ وأمصارٍ
ونظمت بظلم iiوافاني
من يكتب مثلي عن ألَمٍ
في كل مجال ألحظه
في مصر وتونس iiأحداث
فبدرعا تدميرٌ iiوأسىً
والثورة ذاقت من غدرٍ
وحصارك غزّة iiفاجعة
وبيافا شعري محزون
وسقوط القدس بها iiعِبرٌ
أنظرْ كمْ في الصومال أسىً
من قتْلٍ طالَ iiجماعات
وبدا ما يجري iiيؤلمني
بالأمس تَكسّر iiأصحابٌ
هل يدري وصفي التل بهم
من جاءوا نادوا يا iiوصفي
نادوا إصلاحا فِعْليّا
وأنا أدعو يكفي قتْلا
الطير يغنّي مسروراً
والقرد يعامل في iiلُطْفٍ
وبلادي تشهد تدميراً
عَرَبٌ وقتالٌ iiمُسْشرٍ
يكفيكم يا قومي بؤساً
فجراح الشعب مؤرقّة
|
|
والجرحى كثْرٌ في iiوطني
وبمن قتلوا أو في iiالسجن
وبمن فسدوا وبذي عفن
هذا شعري دوما iiعلني
في سوريّا أو في اليمن
أينا تُمسي يا ذا iiالفِطَنِ
والقامشلي هزّت iiبدني
وعراقٌ مغمورٌ iiبالفتنِ
ومصابُ الأقصى iiأحزنني
وبمن ذاقوا بعض iiالمِحنِ
بل أكبر عار في iiالزمن
هوَ داءٌ يسري في iiالبَدَنِ
لم يُسْتثني حتى المَدَني
لدمارٍ في كلّ iiالمُدُنِ
راموا عدلا زادوا iiشَجني
دوّارك أمسى iiللطَعِن
أفسادٌ حتى في iiالعَلن؟
رغبوا عِزّا في ذا iiالوطن
زادوا مَنْ هُمْ وَسَط iiالكَفن؟
ببلاد الغير على فنن
والكلب بأسلوبٍ حَسَنِ
ورحيلا عنّا في السفنِ !
والذلُّ غشانا من وَهن
وقتالا يبدو كالمهن
فمتى نصحو يا iiللغُبُن
|
عنوان القصيدة: ألم الجراح
بقلم د. شفيق ربابعة
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب الحروب