إذا أقصيتني فبمن iiأكون
حياتي قد مضت كرًا iiوفرًا
ويوم مسرف و أخوه iiعف
ويخذلني التغافل iiوالتصابي
وأجترح المعاصي وهي iiسم
وشيبي منذري ولمَ iiالتمادي
ودنيا المرء حسناء ولكن
عساي عرفتها ونجوت iiمنها
فجئت لها ويسبقني iiيقين
أسافر نحو آمال iiحسان
* * ii*
أيا رباه كن عوني iiفإني
رجائي فيك أمداء iiفساح
به فرحي وشوقي iiوانطلاقي
وأخطائي ثقال لا iiأماري
وبعض العفو منك أجل iiمنها
* * ii*
وعلّقت الرجاء على iiجواد
فحبل الناس مهما كان iiرث
|
|
ومن أرجو سواك و iiأستعين
وأخطاء تجل و قد iiتهون
وأفراح تلاحقها iiشجون
وأنسى أن عقباه iiتشين
بأكواب تبرقعها الفتون
وقد لاحت على القرب iiالمنون
إذا زل اللثام iiفحيزبون
ونادتني الحقائق لا الظنون
ولذت بها ويحفظني iiيقين
وقلبي من يراها لا iiالعيون
* * ii*
سجين بين آثامي iiرهين
تزيد وتستزيد وتستبين
وكلٌّ في مساحبه iiأرون
وأهوائي إذا عصفت iiحرون
وأنت بما أرجّيه iiقمين
* * ii*
فعدت و في يدي الكنز الثمين
وحبل الله والتقوى iiمتين |