أيُّ شَوْقٍ فِيَّ مَا iiرَفَقَا؟
وَهَوَى الأَرْوَاحِ لا iiعَجَبٌ
لَيْتَ عُودَ الْبُعْدِ عَنْهُ iiذَوَى
هَذِهِ الأَحْجَارُ قَدْ iiنَطَقَتْ
دَمْعَتِي في طَيْبَةٍ iiسَفَحَتْ
يَا لِقَلْبٍ زادَ iiغُربَتَهُ
أَيُّ شَوْقٍ زَادَ مِنْ iiسَقَمِي
كُلَّمَا هَبَّ النَّسِيمُ iiسَرَى
رَوْعَةٌ مِنْ لَوْعَةٍ مِنْ كَلَفٍ
هَتَفَتْ رُوحِي بِهِ iiوَشَدَتْ
يَا نَسِيمَ الْوَادِ منْ iiإِضَمٍ
مَنْ لِعَانٍ قَدْ هَوَى iiفَهَوَى
مُغْرَمٍ هَامَتْ iiجَوَارِحُهُ
نُسِجَتْ مِنْ نَسْجِ iiمنْتَسَجٍ
وَمَقَامُ النُّورِ بَعْضُ iiدَمٍ
وَسِرَاجُ الْهَدْيِ iiحُجتُهُ
وَرَبيعُ الْقَلْبِ إِنْ iiسَطَعَتْ
فَإِذَا مَا ذَابَ مِنْ iiوَهجٍ
مِنْ جَمَالٍ مِنْ ضِيًا iiوسَنًا
وبَهَاءٍ لَيْسَ يَعْدِلُهُ
كُلُّ مَنْ أَحْيَاهُ رَقَّ بِهِ
يَا لِرُوحٍ قَدْ سَرَتْ iiسَحَرًا
وجَرَتْ فَجْرًا كَفَيْضِ iiنَدًى
سَلْسَبيلاً مِنْهُ iiمُنْفَجِرًا
وَعُيُونًا بِالنُّهَى iiانْبَجَسَتْ
رَحْمَةٌ مِنْ رَحْمَةٍ iiنزَلَتْ
وَافُؤَادٍ لَمْ يَزَلْ لَهِجًا
مِنْ هَوَانٍ في الدُّنَى iiوهَوًى
غَفْلَةٌ مِنْ فِتْنَةٍ iiعَصَفَتْ
كَيْفَ يَا قَلْبِ الْحَيَاةُ iiبهَا
أَيْنَ مِنَّا نُورُ iiمُعْتَصمٍ
رَحْمَةٌ فيِ الْعَالَمِينَ سَمَتْ
رَاقَبُوا اللَّهَ iiفَطَهرَهُمْ
فَإِذَا هُمْ لِلْوَرَى iiسُرُجٌ
وَعُيُونٌ بِالسَّلامِ iiجَرَتْ
إِنَّمَا الْمِنْهَاجُ فَيْضُ iiهُدًى
رَبِّ هَذَا النُّورُ فَاهْدِ بِهِ
شَاقَتِ الأَرْوَاحُ فَيْضَ iiنَدًى
وَحَنِينُ الْقَلْبِ لاَ iiعَجَبٌ
أَصْلُهُ مِنْ طَيْبَةٍ وَ iiلَهُ
مَا لِقَلْبِي إِذْ يَحِنُّ iiإِلَى
وَحَبِيبٍ فِي الضُّلُوعِ لَهُ
أيُّ شَوْقٍ فِيَّ مَا iiرَفَقَا؟
|
|
زَادَ مِنْهُ الْوَجْدُ iiفَاسْتَبَقَا
لِحَبِيبٍ عَنْهُمُ iiافْتَرَقَا
لَيْتَ دَاعِي الْوَصْلِ قَدْ صَدَقَا 40
وَجَمَادُ الْبُعْدِ مَا iiنَطَقَا
وَدُمُوعٌ بَعْدَهَا فَرَقَا ii41
بَيْنُ أَحْبَابٍ وَشَوْقُ iiلِقَا
وَحَنِينٍ زَادَ نِي أَرَقَا
مِنْهُ نَفْحٌ في الحَشَا iiعَبَقَا
مِنْ هَوًى فِي الْقَلْبِ قَدْ خَفَقَا 42
لَحْنَ شَوْقٍ زَادَهَا iiحُرَقَا!
يَا بَرِيقَ الْغَوْرِ قَدْ بَرَقَا ii43
وَأَسِيرٍ طَيْفهُ iiعَشِقَا
فِي مَعَانِي الْحُبِّ فَاحْتَرَقَا
نَسَجَتْهُ الرُّوحُ iiفَائْتَلَقَا
لَمْ يَزِدْهُ الْبَيْنُ غَيْرَ iiتُقى
فِي دَيَاجِي عَالَمٍ iiغَرِقَا
شَمْسُهُ حُبًّا زَكَا iiوَرَقَى
زَادَهُ مِنْ لَفْحهِ أَلَقَا
مِنْ صَفَاءٍ حُسْنهُ iiانْتَطَقا
مِنْ بَهَاءٍ في الدُّنَى iiبَرَقا
كَنَسِيمٍ هَزَّ غُصْنَ iiنَقَا
وَارْتَوَتْ منْ عَذْبِهِ iiغَدَقَا
زَانَهُ الإِيقَانُ iiفَانْدَفَقَا
كُلَّ قَلْبٍ مِنْ هَوَاهُ iiسَقَى
مِنْ نَمِيرٍ جَادَ وانْبَثَقَا ii44
حَسُنَتْ نُزْلاً و مُرْتَفَقَا
بِضيَاءِ اللَّهِ قَدْ iiقَلِقَا
لَمْ يَزَلْ في الأرضِ مُعْتَنقَا
حَسْرَةٌ مِنْ ضَيْعَةٍ iiوَشَقَا
وَيحَ قَلْبٍ فِي الأَسَى غَرِقَا
لَمْ يَذَرْ فِي أُفْقِنَا iiغَسَقَا
بِرِجَالٍ فَضْلُهُمْ iiسَبَقَا
بِضِيَاءٍ مِنْهُ قَدْ iiرَزَقَا
وَنُجُومٌ حُسْنُهَا iiنَطَقَا!
سِرُّهَا كُلَّ الْعِبَادِ iiسَقَى
كُلُّ مَنْ قَدْ نَالَ مِنْهُ iiرَقَى
أُمَّةً تَاقَتْ لِصُبْحِ iiلقَا
لَمْ تُسَمْ مِنْ بَعْدِهِ iiرَهَقا
نَحوَ حُسْنٍ فِيهِ قَدْ iiغَرِقَا
مَدَدٌ مِنْهَا طَوَى iiالأُفُقَا
سِرِّ حُسْنٍ عَنْهُ مَا iiافْتَرَقَا
شَجَنٌ أَضْحَى لَهُ iiخُلُقَا
زَادَ مِنْهُ الْوَجْدُ iiفَاسْتَبقَا |
عنوان القصيدة: شَوْقٌ وحَنِين
بقلم د. محمد ياسين العشاب
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب