لكنّ همسته شجون
كحُداء طير لم يعد
يدري بما تهذي اللحون
من بعد رؤية ما جرى
فالزهر أذبله الجنون
و الأبرياء لقد غدوا
نهبا لعاتية المنون
بيد الطغاة تجبروا
فلكم هَمَت منا العيون
من عجزنا عن غوثهم
فإلى متى دمنا يهون ؟؟

 

عنوان القصيدة: همَسَ القمر!!

بقلم خديجة وليد قاسم


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر   الآداب