خلوتُ إلى نفسي وأمعنت في iiصمتي
وحيداً وحولي من رؤاي iiشوار
أحدق في الأيام وهي iiرواحل
وطال بي التجوال حتى iiحسبتني
وناس أقاموا ساعة iiوترحلوا
وسادوا وبادوا واستقاموا iiوأفسدوا
فأدركت أني راحل غب iiليلة
ألاقي الذي قدمت والقبر iiبرزخ
يقول لنفس المرء نازلة iiبه
أكون لظىً إن شئت أو شئت روضة
ونحن هنا نقضي وعدل iiقضاؤنا
* * ii*
ولما رأيت الدهر تمضي iiركابه
ونحن أسارى ما نخاف ونشتهي
ويمضي بنا نرضى ونسخط مرة
وأن المنايا كالأماني iiمواثل
عزمت على التفويض لله iiواثقاً
و أخرجت من عزمي يقيناً iiجعلته
و أسهرت ليلي بالمتاب وبالتقى
وأسلمت للرحمن أمريَ iiكله
|
|
وفي الصمت أسرار تبوح بلا iiصوت
يقاسمنني صمتي ويرتعن في iiبيتي
فهذي بنا تمضي وهذي بنا iiتأتي
قطعت دناها من قفار ومن iiنبت
فصاروا طعام الأرض في المرت والأمت والأمْت
ومنهم ذوو تقوى ومنهم ذوو مقت
إلى مسكن ناء ودان iiومنبتّ
إلى عالم أبقى من الناس والوقت
أنا مثل ما قالوا و أنت كما iiأنت
وأنت التي خيرت من قبل iiفاخترت
برئنا من الأحقاد والظلم iiوالبهت
* * ii*
سراعاً بنا من خائفين ومن iiثَبْت
من الخير والنعماء والغدر والسحت
ونزكو ونكبو في لَيان وفي iiبَغْت
نواءٍ دوانٍ ليس منهن من iiفوت
فطهرت وجداني وأصلحت من iiسمتي
على مدرجي في العمر كالصارم iiالصلت
وأسرجت مشكاة الإنابة iiبالزيت
وعدت سعيداً مات خوفي من iiالموت |
عنوان القصيدة :وأسلمت للرحمن
بقلم د. حيدر الغدير
المراجع
alukah.net
التصانيف
شعر الآداب