سُئِلَ التاريـخُ يوماً iiفأجابا
وروى من سيرةِ الصدِّيقِ iiشهداً
يعشقُ الصدق ويشدو بالوفا
أصدقُ الناس مدى الدهر iiأبو
كم تلقَّى في سبيل الله iiضيماً
صحبَ المختار من iiمولده
حدَّث التاريخُ عن أمجاد iiعملاقٍ
هل لنا يا أمتي من iiمثلٍ
هل لنا من صولةٍ بين iiالورى
قد تولانا الأسى من iiبعدما
وتداعى الجور في iiأوطاننا
لم نزل باقين في غفلتنا
هاهو الصديق من أجل iiعقالٍ
والملا يين تموت اليوم iiقهراً
أين من يرجع جيلاً iiشامخاً
آه لا تحزن أبا بكرٍ ففينا
كــم جرعنا لهباً من iiقادةٍ
ملأوا الآفاق إفكـــاً iiوأذىً
حجبوا الأمة عن iiآمالها
أيها الصديق يا عنوانَ حب
كم بذلت الجهد للإسلام إعزازاً
يا رفيقا للهدى منذ ابتدا
شهد الغار دموعا ًمنك تهمي
لم تحرك يا أبابكرٍ iiسكوناً
تحتسي الأوجاع كي يهنأ iiنوماً
أيها الصديق يا قائد iiرشدٍ
رحمة أنت على طول iiالمدى
قــُدوةٌ أنتَ إمام iiللهدى
زادك الرحمن بين الناس ذكراً
|
|
ومضى يفتحُ من ذكراه بابا
كل معنىً فيه يحتاج iiكتابا
ينثر المسكَ أريجاً iiمستطابا
بكر ٍ الصديقُ ،أعلاهم ثوابا
ولأجل الحقِ كم لاقى iiعذابا!!
لم يفارقه ذهابا وإيابا
ولمْ يتركْ لمن يأتي iiخطابا
يرجعُ المجدَ فتيا iiوشبابا
مثلما كنا شماريخاً iiعِرابا
مُرجتْ أخلاقنا والعزُّ غابا
ومغاني عزنا أضحت يبابا
وربى أوطاننا تخشى iiالذئابا
يعلن الحربَ على الباغي احتسابا
فنرى الصمت إذا ناحتْ iiجوابا
يتسامى مثلما كان iiالصحابا
ألف صــــــديق ولكن iiنتغابى
كمموا الأفواهَ لم يبقوا iiصوابا
هتكوا الأستار واقتادوا iiالرقابا
فاكتسى الأفقُ غيوما و iiضبابا
لرسول الله لبى iiواستجابا
فأسعدت الروابي iiوالشعابا
وبحب المصطفى شبَّ iiوشابا
ليزيل المصطفى عنك iiالمصابا
جرتِ الدمعةُ قهراً iiواغتصابا
وله كنت وقــاءً وحجاباً
يصنع النصر ويستهدي iiالكتابا
لبني الإنسانِ سلما iiوحرابا
تَمنح الأجيال فقهاً iiوصوابا
وثمار الغرس تجنيها iiثوابا |