وقفت على الكهف iiحولي
فعاينت أحجاره iiالصامتات
وقبر تساكنه iiأعظم
وكانوا ندامى فمات الحديث
ومات الوصيد وكلب iiثوى
وناموا قروناً بدت iiليلة
* * *
سألت على الباب iiزيتونة
أقامت كما وقف iiالديدبان
أما أتعبتك الليالي الطوال
ووقد الهجير وبرد iiالشتاء
وللشر أكثر ما يفعلون
* * *
سألت فضنّت فعاد iiالسؤال
وردده صامت لا iiيقول
فقالت ومالت كأم iiرؤوم
يطول الزمان على iiداركم
ولكنه لمحة iiأومضت
ويوم من الله باري iiالدهور
وهذا الزمان رحى الكائنات
و أنتم بدنيا ستفنى iiالغداة
وما الكهف والقبر إلا iiحياة
|
|
وفي خلدي غابرات iiالقرونْ
وعاينني أهله الصامتون
وقد بلي القبر iiوالساكنون
فما ثَمّ قول ولا iiقائلون
عليه يحاذر ماذا iiيكون
وإن الكِذاب قرين iiالظنون
* * *
تراقبنا من لدات القرون
يسارقه النظرة iiالعابرون
أما أوحشتك عوادي iiالمنون
وناس بأوهامهم يسرحون
وإبليس يضحك iiوالشامتون
* * *
وردّده الكهف iiوالزائرون
وردده القبر iiوالميتون
وشيخ وقور وخل iiحنون
لأن مداها قصير iiخؤون
وغيم تبدّد لو iiتشعرون
قرون لديكم تليها iiقرون
وما يعتريها ونًى أو iiشجون
ويلحق أقدمها iiالأحدثون
وموت وفي غدكم تبعثون |
عنوان القصيدة :الكهف والزيتونة
بقلم د. حيدر الغدير
المراجع
alukah.net
التصانيف
شعر الآداب