وجنية بيضاء تستبق النجما
تلوّن كالحرباء في كل iiلحظة
هو الموت يسعى في سواكن iiخطوه
فكيف تروم الأنس من iiجلواتها
بليت بحب من غوايتها iiجهم
ألست من الأحلام في كل iiمنبر
تظل بما ألهمت من خطواتها
إذا جن بالأحلام ليلك iiفرقدا
يقول من الإلهام قولة شاعر
ألا فاكتب الأشعار في كل iiليلة
هو العشق عشقي أبتغيه iiفرائدا
ولست بجني يضل iiبشقوة
ولكنني من آدم أول iiالورى
إذا المارد الجبار أودى iiبظلمه
سيدخلها ذلا وما له iiناصر
سيأكل من زقومها أكل iiمغرم
وجنية عرباء لا در iiدرها
فلا هي بالأهواء تسطيع iiهدمه
تباهي كأن الكون طوع iiبنانها |
|
وتسترق الأعمار ظلما ولا رجما
وتشعل كالحيات من سمها سما
ويرسل من أظفاره الفتكة iiالعظمى
وقد حملت نارا لها تحرق iiالعظما
يغول فلا وصلا أصبت iiولاصرما
تردد أوهاما ولا تدرك iiالمرمى
تقبل كالمجنون من آيها iiرسما؟
رأيت من الأطياف طيفا لها ألمى
من الجن أصلي لا ترم صورتي رُحما
ودع من إذا أحببتها حملت iiظلما
من الكلمة المهداة والأدب iiالأسمى
جناها عليه مارد يفعل iiالإثما
أعيش بما أرضى يقينا ولا iiأظما
تبوأ من كفرانه المقعد iiاليحمى
ويخلد فيها من ضلالته iiأعمى
ويشرب من يحمومها المنتقى iiحتما
جعلت من الأنباء من دونها iiردما
ولا أنت بالأسماء ترجو لهأ iiحلما
وما هي بلقيس ولا أوتيت iiحكما |