شيَّعتُ حزني في رُبا iiلقياكِ
ودخلْتُ عرشَكِ باحثاً iiمتأملاً
فرأيتُ شوقي في الفضاء iiمرفرفاً
فأتيتُ أبحثُ في الهوى عن iiغادتي
حتى انتهى عمرُ الشقاوةِ iiحينما
فبسطتُ كفي ؛ مَن أصافحُ يا ترى ؟
وأتيتُ أشعلُ بالسعادةِ خافقي
وأقبلُ القلبَ الكبيرَ وما iiحوى
وأضمُ كفَّكِ أنتشي iiبعبيرها
فتثورُ من قمم السماءِ iiمنابعي
يا أمُّ ... نامتْ فوقَ خدَكِ iiقبلتي
فأتيتُ أبحثُ عن ربيعٍ قد مضى
لم أدرِ والأشواقُ تصرخُ في iiدمي
هزّي سريري , فالعيونُ iiتثاقلَتْ
هزّي سريري , فالليالي iiأثكلَت
هزّي سريري كي أنامَ فمقلتي
هزّي سريري بالمُنى حتى iiأرى
إنّي أتوقُ لقصةٍ iiمرويةٍ
إني أتوقُ لكي أرى iiأرجوحتي
إني أتوقُ لبيتِ جدّي iiصاخبٍ
إنّي أتوقُ لكي أرددَ في iiالدجى
يا جنة ًنام النعيمُ iiمُنعماً
أنتِ الندى ... وسواكِ طَلٌ iiكاذبٌ
فلتشهدِ الدنيا بأنّي iiخادمٌ
وليخلعِ الشعرُ الجميلُ iiنعاله
شرفٌ لشعري إن أراد iiتفاخراً
|
|
وارتاحَ قلبي , واحتواهُ iiسناكِ
درباً يسيرُ بمهجتي iiلرُباكِ
وعلمتُ عشَّ سعادتي iiبسماكِ
علَّ اللقاءَ يكونُ حينَ أراكِ
لاحتْ تنادي طفلَها iiيُمناكِ
بحرُ الحنانِ تضمهُ iiكفّاكِ
وأعيدُ عمراً من ربيعِ iiرضاكِ
فتنيرُ ظلمةَ خافقي iiعيناك
وأشقُّ بحرَ سعادتي iiبعصاكِ
ويفيضُ بُرُّ سعادتي iiبرحاكِ
وجرى الزمان ُ بداخلي iiفنساكِ
ورجعتُ أنثرُ لهفتي بثراكِ
ماذا أقولُ غداةَ يومَ iiأراكِ
والنومُ عاندَ مقلتي iiلولاكِ
تلكَ النجومَ ... ولا ضياءَ سواكِ
هجرتْ رقادي منذُ غابَ iiسَناكِ
حُلمَ السعادةِ في ربوعِ iiنداكِ
من شهرزادَ تصوغُها iiعيناكِ
تحتَ الغصونِ تهزّها يُمناكِ
حينَ المشاغبُ بالهمومِ iiأتاكِ
( طيرَ الحمامِ ) على أثيرِ iiنداكِ
وجرى الحنانُ كأنهرٍ iiبرُباكِ
أنتِ الغمامُ ... ولا غمامَ iiسواكِ
لغبارِ نعلِكِ ...لاثمٌ iiلثراكِ
في بابِ مدحِكِ ... ناعماً iiبرؤاكِ
أنَّ الجنانَ تدوسها iiيُمناكِ
|
عنوان القصيدة: لقاء في الذاكرة
بقلم علي إبراهيم الدغيم
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب