سرى عبر الدهور فكان iiريا
تربى بين أحضان iiالسجايا
كريماَ مؤمناً براً iiأبيا
أميراً يملأ الدنيا iiحياءً
بقلبٍ عطَّر الأكونَ طيباً
أحبَّ المصطفى عثمانَ iiحباً
له نوران فاقا البدر حسناً
حباه المصطفى حسنا iiوملكاً
وأهدى قلبه الوضاء iiرشداً
فعثمان الذي ملك السجايا
تلقى من بحار العلم iiنوراً
وأوقد من مناقبه شموساً
وجهَّز في نفير( ِتبوكَ) iiجيشاً
فسائل صفحة الكرماءِ iiعنه
ستنبئك اليقين وذاك iiغيضُ
غدا عثمان للأجيال رمزاً
فيا عثمان خَلَّدْتَ iiالسَّجايا
فلو جَمعَ الزمانُ لك اللآليْ
لجدتَ على الأنام ولم iiتبالِ
ولو غدتْ الجبالُ لديك iiتبراً
فأنت سماء جودٍ كم iiعرفنا
فريدٌ هل رأت عينٌ iiمثيلاً
تفوق خلالُه العظماءَ iiقدراً
رقيقٌ يعشقُ القرآن iiنهجاً
أتاه الموت والقرآن iiرطبٌ
لعثمان بن عفان iiودادٌ
رعاك الله ياعثمان إنا
فأنتم والصحابة من iiجعلتم
صلاة الله تغشى كل قلبٍ
|
|
وكان لأمتي نوراً iiبهيا
أحال الدهر روضاً iiسندسيا
حنوناً طيباً ورعاً iiتقيا
ومن نبع النبوة صار iiحيا
وروحٍ تَحملُ الطهرَ iiالنَّقيا
تجاوزَ من تَعاظمهِ iiالثريا
وحاز بملكه الشرف iiالعليَّا
ونهراً سلسلاً يلقاهُ iiريا
وأتبع أم كلثوم iiرقيا
ورب العرش كان به iiحفيا
فصار إمام أمتنا الوفيا
وكان على المدى قلباً iiنديا
وأصبح ذكره في الناس iiحيّاً
و(رومة َ) كيف أوقفَها سخيا
من الفيض الغزير وليس iiشيا
وشادَ مكارماً شمخت iiعلِيَّا
وفاض أريجها مسكاً iiزكيا
ومالُ العالمينَ أتاك iiفيا
وقلبُك يزدهي فرحاً iiرضيا
لوزعتَ الجبالَ لنا iiحُليا
بسيرتهِ عطاءً عسجد iiيا
له بين الورى علماً iiحييّا
ويأسر في تواضعه iiالعَصيّا
ويتلو آيَهُ غضاً iiطريا
على شفتيه بساماً iiوضياً
نعطرهُ ونبعثه شجيا
نحبك مثلما نهوى iiعليا
دياجي الكون نوراً iiسرمديا
يُحبُّ الصحبَ والطهرَ iiالسَّنيَّا |
عنوان القصيدة: قلباً نديا
بقلم هائل سعيد الصرمي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب