حسرة على أمة الإسلام 

 
من الماضي الذي ذَهَبَا
  أُكتِمُ حسرتي غضَبَا
وأبكي  بالدموعِ  أساً
يُفجِّرُ في الحَشَا لَهَبا
من المجدِ الذي عِشناهُ
أضحى كَالِحاً خَرِبَا
تواريخٌ لنا سَطعت
تجاوزنا بها الشُهُبَا
ملأنا الكونَ مَرحَمةً
وصُغنَا عدلَنَا حسبا
نشرنا الحُبَّ والإحسانَ
والإيمانَ والأدَبَا
من القرآن منهجنا
وبالتوحيدِ ما غَرَبا
علونا فوقَ هامِ العز ِ
عانقنا به السُحُبَا
فيا أسفي على الإسلام
صارَ مُحَارَبَا سَلبَا
وصرنا لُعبةَ الكُفارِ
إن صِدقاً وإن كِذبَا
يُحاربُنا العِدا بالغدر ِ
والإسلام ما وَثبَا
طواغيتُ الورى حَكَمَتْ
فصرنا نتبع الذَنَبَا
وصاغَ القومُ أزلاماً
وألقونا لهم حَطَبا
فهيا أُمةَ الإسلام
نغسلُ بالهدى الجَرَبَا
نناصرُ رايةَ التوحيد
حتى نهتكَ الحُجُبَا
ونُنقِذ أمةَ الإسلام
 مِمن خانَ واستَلبَا

 

بقلم حفيظ بن عجب الدوسري


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر   الآداب