مضى نحو غايته iiالهدهدُ
ومما رآه لديه iiاليقين
وإيمانه خالص، والمقال
وأرضى سليمان لما iiأبان
لقد كان من جنده iiالمصطفين
وإن الذي أخلصته iiله
فأوقاته كلها iiللصلاة
تبارك بارئه iiطائراً
ينادي الورى للهدى مشفقاً
وكل له هدهد في iiالضمير
ويبقى النذير ويبقى iiالبشير
* * ii*
ويحيى - وأكرم به!- قد أجاد
فجاء البيان كمزن iiالضحى
ولا عجبٌ فهو عقل iiيجوب
يحوز الفتى مجده في iiالمقال
له الدين قبل سريِّ iiالبيان
ويخفق قلب iiبآلائه
* * ii*
لنا هدهدان هما واعظان
عساي ألاقيهما iiثالثاً
وفوزي مداه الدنا iiوالمنى
* * ii*
وأكرم ما في الفتى iiقلبه
|
|
وعاد وعودته iiأحمدُ
ومن سبأ نبأ أنكدُ
هو الصدق محضاً كما iiنعهدُ
وجاء وما فاته الموعدُ
وأجناده صفوة قد iiهدُوا
سجايا زكت إذ زكا iiالمحتدُ
وكل الدنا عنده iiمسجدُ
هو الأيمن الأحصف iiالأرشدُ
وهمته الصبر لا iiينفدُ
يلازمه العمر مذ iiيولدُ
ولله مسعاه والمقصدُ
* * ii*
وجلَّى كما فعل iiالهدهدُ
نقيّاً عليه النهى أبردُ
ومنه على قوله iiسيدُ
إذا المصدر الحق والموردُ
سراج بإيمانه موقدُ
ويبسم أمسِ ويُومي iiغدُ
* * ii*
وكل له عظة تحمدُ
إذن إنني السعد iiوالسؤددُ
ومن دونه الدر iiوالعسجدُ
* * ii*
إذا كان في قلبه iiالهدهدُ |
عنوان القصيدة: ثلاثة هداهد
بقلم د. حيدر الغدير
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب