أَيُّ قَلْبٍ يَفِيضُ بالـدَّمْـعِ iiحُزْنَا
كَانَ طَيْفُ الْحَبِيبِ مِنِّي قَرِيبًا
فَـإِذَا هَـمٌّ في الحـيـاةِ iiوَشُغْـلٌ
وَ إِذَا الْأُفْقُ في الدَّيَاجِي iiغَرِيقٌ
أَيُّ شَرٍّ عَـلَى الـنُّـفُــوس iiتَمَـطَّى
رُبَّ حَـيٍّ كَـأَنَّـمَـا هُـوَ iiمَيْـتٌ
أَيُـرَجِّي الْحَيَاةَ سَـاهٍ iiشَـرِيـدٌ
لَيْتَ شِعْرِي وَمَا الْحَيَاةُ سِوَى لَهْـــــــــ
وجَمَـالٍ أَتَى الْمَشِيبُ عَلَيْــهِ
ونَمِيرٍ بِظَاهِرِ الْحُسْنِ iiيَجْرِي
ونَسِيـــمٍ مِنَ الْمَفَاتِنِ iiيَسْـرِي
إِنَّـمَـا الْـعَـيْشُ حَـيْـرَةٌ iiوَشَتَـاتٌ
خَسِرَ الْمُبْطِلُونَ مَا الأَمْرُ إِلاَّ
إِنَّ بَطْنَ الثَّرَى لَدَارُكَ iiحَتْمًا!
كَمْ مُلُوكٍ سَارُوا بِهِمْ في iiنُعُوشٍ
لَيْسَ يُرْجَـى لـِذَلِكَ الْيَـوْمِ إِلاَّ
أَيْنَ زَادِي الَّذِي أُرَجِّيهِ iiوَيْحِي!
|
|
رُبَّ قَلْبٍ كَالْعَيْـنِ تَدْمَـعُ iiحُزْنَـا
يَوْمَ أَحْسَسْتُ مِنْ فُؤَادِيَ iiأَمْنَا
شَتَّـتَ الْبَـالَ مِنْ أَسَـاهُ iiفَـجُـنَّـا!
وَالظَّـلاَمُ اسْتَـبَـدَّ واللَّيْلُ iiجَـنَّـا
رُبَّ شَـيْـنٍ بَدَا لِنَفْسِكَ iiزَيْـنَـا
سَلَبَتْهُ الـرُّوحَ الشُّجُونُ iiمُـعَـنَّى
هَامَ فيها وضَاعَ مِنْ كُلِّ مَعْنَى؟
ــــــوٍ قَصِيرٍ سَـبَـى الْـعُـقُـولَ iiفَـجَـــنـَّـا
وبَـهَــــــــاءٍ بِجَوْهَـرٍ مِـنْــهُ iiضَـنَّــا
وبَرِيـقٍ يُضِيءُ لَمْ يُبْـقِ iiعَيْنَـا
بِشَـذًى ما لَـهُ الْخُلُودُ iiتَسَنَّى
لَهُمَا الصَّبْرُ،أو يُضِيـعَـانِ iiهَوْنَـا
زِينَـــــــــةٌ أَدْبَرَتْ وحَيْنٌ iiتَدَنَّى
يَـا عَنِيدًا أَبَى لِأُخْرَاهُ iiصَوْنَا
ثُمَّ وُورُوا!أَعَزُّ مِنْكَ iiوأَغْنَى
زَادُ تَقْوًى وصِدْقُ قَلْبٍ iiتَمَنَّى
أَيْنَ زَادِي الَّذِي أُرَجِّيهِ iiأَيْنَا!! |
عنوان القصيدة: دموع القلب
بقلم د. محمد ياسين العشاب
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب