مأسورٌ.. قدري في أسري – يحكمُني سلطانُ الشعرِ
عشقُ الكلماتِ يحاصرُني – بدمي.. بأحاسيسي يسري
يجتاحُ كياني.. يعصفُ بي – حمَّى في جسدي تستشري
آمنتُ بها.. صلَّيتُ لها – خمساً.. في السرِّ وفي الجهرِ
ما زلتُ أسافرُ في الأوهامِ .. وأبحرُ أبعدَ من بحري
أفنيتُ العمرَ.. وراءَ سرابٍ.. لوَّنَ بالغربةِ عمري
عصري ما عادَ لهُ وطنٌ – أو ذكرٌ في هذا العصرِ
عصرٌ مجنونٌ مأفونٌ – ما عادَ بهِ شيءٌ يُغري
قد داسَ بحقدٍ أزهاري – لكن لم يقوَ على عطري
لم يعرفْ يوماً طعمَ الكِبرِ .. يحاولُ أن يطعنَ كِبري
يتجاهلُني.. يتناساني – ويمدُّ يديهِ إلى غيري
يُعلي من كانَ بلا قدْر – شأناً.. ويُذلُّ ذوي القدْرِ
لا يُؤمنُ يوماً جانبُهُ – إن مدَّ يداً.. فيدُ الغدرِ
عنوان القصيدة: كلمات لا تعرف الذبول.
بقلم لطفي زغلول.
المراجع
diwanalarab.com
التصانيف
شعر الآداب قصص روايات فنون كتب روايات وكتب ادبية الآداب