إنّي نويت على الرحيل مودّعا
أنا راحل رغم اشتياقي للذرى
آنستُ فيك معالما لا iiتُنتسى
يا مسقط الرأس الذي يبكي iiعلى
يا أيها الريان[2] إنّي راحلٌ
قد جاء غٌرْبٌ واشتروا iiزيتونتي[3]
الماء شحّ كما المؤونة iiأُنقصِتْ
والكهرباء تضاعفت في سعرها
والحال ساءت كيف أوصف كُنْهها
ماعدتُ أعشقها لفقد حنانها
والظلم خيّمَ والفساد iiمؤطّرٌ
والعدل ولّى باكيا ممّا iiبنا
ودّعتُ عهد الإبتسام iiبحرقة
غنيّتُ ما قبل الفساد بفرحة
ماكان سهلا أنْ أُودّع iiأخوتي
الجسم باقٍ بضع وقت iiبينكم
ذهب الربيع مودّعا iiلسهولنا
باعوا البلاد لكل من رغب iiالشرا
صار الأجير معلّمي بل iiسيدي
حاولتُ جهدي أن أعيش iiبعزّةٍ
فحزمت منذ الأمس بعض iiحقائبي
أنا راحل ولا وداع iiعلّني
|
|
وطني الحبيب وعزوتي وغوالي
عمّان أمست في الهوى iiموّالي
يا للمدرّج[1] والعهود iiخوالي
عمْرٍ قضيتُ , يتوق iiللإطْلال
شوقي إليك بواقعي iiوخيالي
والبعض عُرْبٌ,أتعسوا لي iiحالي
والسعر زاد وجاز حدا iiعالي
والغاز كابوسٌ بأيّ iiمقال
والدار كلحى[4] تلك iiكالأطلال
والدفء ولّى مُنْذِرا iiبزوالي
والبطش ساد وبات ذو iiإجلال
من خسّةٍ ومذلّة iiبتجالي[5]
فكئآبةٌ في أحسن iiالأحوال
واليوم أبكي حالة iiالإذلال
يا للوداع لديرتي في iiالحال
والعقل طار وصار iiكالرحّال
وأتى الخريف يهيج iiكالزلزال
ولكلّ من ملكوا لحفنة مالِ
وأنا أُحمّلُ أثقل الأحمال
وكرامةٍ,فصُدِمْتُ iiبالأهوال
وغدأ سأبدأ قصة الترحال
أتنسّم الإصلاح في iiتجوالي |
عنوان القصيدة :أزف الرحيل
بقلم د. شفيق ربابعة
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب