زحفتْ جموعُكَ للقُصير ، فكن بها
و لويتَ في حمصِ الإباءِ iiذراعَهم
و بإدلبَ الخضراءِ كم iiقارعتَهم
و رفعتَ رأسَ المسلمين iiمجاهداً
و أعدتَ للدنيا صحائفَ iiسيرةٍ
يا بنَ القُصير ، و يا فتى إسلامِنا
خاب المجوسُ و بُددتْ iiأحلامُهم
ذكرّتَنا عُمَرا و جدَّكَ iiخالدا
* * ii*
إنا هنا - يا مجرمون - iiشوامخٌ
أجدادُنا نَشَروا الهدايةَ و iiالتقى
فالقادسيةُ قد أبانَتْ زيفَهم
عادتْ ، و عُدْنا للجهاد و iiللوغى
|
|
سيفاً يُشتتُ جمْعَ حزبِ iiاللاتِ
و سحقْتَ أذناباً بريف iiحماة
و سقيتَهم غُصَصاً من iiالحَسَرات
و مضيتَ في درب العلا iiبثبات
هي للبطولةِ أروعُ iiالصفحات
و حفيدَ أبطالِ الهدى و دعاةِ
و اختاركَ الرحمنُ iiللوقَعات
و ابنَ المبارك فارسَ iiالساحات
* * ii*
راياتُنا تعلو على iiالرايات
و جُدودُكم للجهل و iiالشهوات
كالفجر يدفعُ حالكَ iiالظلمات
لُنزيلَ أصناما و ظُلْمَ iiطغاةِ |
عنوان القصيدة: يا بن القصير
بقلم يحيى بشير حاج يحيى
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب