والآن ماذا تبقَّى من فاطمة
غير شتائها الدنيويِّ الأخيرِ
وتلويحةِ الشمسِ لشقرتها الغجريَّةِ..
فاطمة التي كنتُ أصرخُ لها بأخذةِ استهتارٍ فيما مضى
بمقطعٍ من قصيدة منسيَّةٍ أو ملغيَّة...
عيناكِ يا فاطمتي عيناكِ
أو أغرقُ في بحرٍ من الكونياكِ
لا أفيقُ إلَّا حينما يوقظني الملاكْ
بقلم نمر سعدي
المراجع
alqasidah.com
التصانيف
شعر الآداب