وَسَيَّرَنِي نَحْوَ الْمَهَانَةِ iiخَاطِرِي
إِلَهِي أَقِلْنِي مِنْ عِثَارِ iiهَوَاجِسِي
لَكَمْ رَتَعَتْ نَفْسِي تَهِيمُ iiعَنِيدَةً
تَفيضُ عُيُونِي بِالدُّمُوعِ إِذَا iiسَجَا
كَأّنِّيَ فِي قَلْبِ الدُّجَى كُلَّ iiسَاعَةٍ
إِذَا طَافَ مِنْ طَيْفِ الْخَيَالِ بِهِ سَنًا
كَأَنِّيَ قَدْ صُفِّدْتُ فِي قَيْدِ iiوَهْمِهِ
إِذَا مَرَّ طَيْفٌ مَرَّ مِثْلَ iiسَحَابَةٍ
وَعَقْلِيَ طَيْفٌ لاَ يَبِينُ iiلِنَاظِرٍ
|
|
فَلَوْ ذَكَرَ الرَّحْمَانَ جَلَّ iiجَلاَلُهُ!
وَنَبِّهْ فُؤَادًا بِالْإِلَهِ iiكَمَالُهُ
تَظُنُّ وَفِي ظَنِّ الشَّقِيِّ iiخَبَالُهُ
بِقَلْبِيَ لَيْلٌ لاَ يَزُولُ خَيَالُهُ
فَإِنْ جَنَّ لَيْلِي لاَ ضِيَاءَ iiيَنَالُهُ
فَلَيْسَ يُرَجَّى مِنْ فُؤَادِي iiزَوَالُهُ
فَيَا عَجَبًا لِلْقَلْبِ كَيْفَ iiفِعَالُهُ!
وَرُوحِيَ طَيْفٌ لَيْسَ يُرْجَى iiنَوَالُهُ
وَجِسْمِيَ طَيْفٌ فِي التُّرَابِ مَآلُهُ |
عنوان القصيدة: طَيْفُ الْخَيَال
بقلم د. محمد ياسين العشاب
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب