حسناءُ قولي عن هَوايَ جميلا
حسناءُ قولي إنَّ حُبيَ iiقاتلٌ
آثرتُ حُبَّكِ كي أكون iiمُتيَّماً
الشَّمسُ تحرِقُ مُهجَتي iiوتذيبُها
وإذا نظرتُ إلى السماءِ iiلأرتقي
فمَسَحتُ أحزان السَّماءِ ودمعَها
وأتيتُ نحوكِ باسِماً مُستبشِراً
لكنَّ وجهكِ كان وجهاً iiعابساً
فقصَدتُ أرجاءَ البلادِ مُسافِراً
ومَددتُ أجنِحَةَ السَّحاب لكي أرى
ولكي أُشاهد في الهوى أعجوبَةً
فأخذتُ من صوت الحمام iiووَقعِهِ
ورأيتُ في مُدُنِ الغرام مشاهداً
وجعلتُ في ظِلِّ القلوب من الهوى
وأنرتُ أعماق القلوبِ iiلتائهٍ
وجَعَلتُ من دمعِ الحَمائِمِ iiمَورِداً
وأُفجِّرُ الأنهارَ لا iiمُتخوِّفاً
وأعودُ من سَفري كطَيرٍ iiمُتعَبٍ
تَعِبٌ أنا...لو تدرِكين iiمَواجعي
لو تنظرين إلى فؤاديَ iiنظرةً
جابَهتُ كُلَّ العاصِفاتِ ولم iiأَزَلْ
قولي ... فإمَّا أن أكون iiمُبَجَّلاً
|
|
وبأنَّ شِعرِيَ قد أعادكِ iiجيلا
وحُروفُ إسميَ قد رَمَين iiقتيلا
بين القلوبِ مُطَبِّباً iiوعَليلا
صهراً ومن قِطعِ الرَّمادِ iiفتيلا
تبكي السماء من الدموع iiهُطولا
وأَقمتُ أفراحاً بها iiوطبولا
أستفتِحُ الترحيبَ iiوالتأهيلا
تلكَ الوُجوهُ تخالِفُ iiالتأويلا
طيراً يُغرِّدُ في السَّماءِ طويلا
مُدُن الغرام مَواسِماً iiوفصولا
أصغي إلى نغم الحَمام هديلا
سِحراً ومن لغة القلوبِ iiميولا
يبقى اللسانُ من الجَمالِ iiخجولا
للحاصِدات ... مَوارِداً iiوحُقولا
وجَعَلتها للسائِحينَ iiدَليلا
للشِّعرِ...أُخرِجُ أَبحُراً iiوسُيولا
غرَقاً...ولا مُتوخِّياً iiتضليلا
هزَّ الزَّمانُ جَناحَهُ iiالمَبْلولا
لبَكى الكلامُ مَرارَةً iiوَعَويلا
لرأيتِ فيه زوابعاً iiوصهيلا
أردي الرِّياحَ كما أردتُ iiفلولا
أو أن أكون العاشق iiالمَخذولا |
عنوان القصيدة: العــاشــق المــقــتــول.
بقلم أنمار محاسنة.
المراجع
diwanalarab.com
التصانيف
شعر الآداب