جاءَ الصّديقُ و قالَ iiلِي
عِندي كثيرُ iiتَسَاؤلٍ
إنّي هَمَمْتُ بظنِّ iiسُوءٍ
بِقُضاةِ محكمةٍ iiلها
دَوْماً تَرى iiأحكامَهم
أحكامُهم دَوْماً iiتُخَيِّبُ
بِقَرارِهم تلقى iiصُدورَ
و تَخَصَّصوا دوْماً بإصدارِ
و تلقَّفوا بعضَ النُّصوصِ
مِن قبلُ حَلُّوا iiمَجلِساً
و هناك أحكامٌ iiلها
و تعلَّلوا بالثلث iiو
و تأَوَّلوا بعضَ iiالنُّصوصِ
عبَدوا الفروعَ من النّصوصِ
و تجاهلوا نصّاً iiبِشِرْعَتِنا
إن الشريعةَ كم iiبها
دَرْءُ المفاسدِ قبل
و النص حمَّالُ iiالوجوهِ
و الحكمُ دارَ مع iiالمصالحِ
و بها المصالح iiباعتبارٍ
و بها ارتياحٌ iiللضميرِ
و بها الوضوحُ بلا iiالتباسٍ
* * *
أين المصالح في iiذَهابِ
مِن بعد مالٍ أو iiجهودٍ
أين المصالحُ في iiانتخاباتٍ
يَدَعُ الحدودَ لكي iiيُصَوِّتَ
أين احتمالات iiالبراءة
بالأمس في ثُلُثٍ iiأتى
و اليومَ في ثُلُثٍ iiبقى
ما الفرقُ ما iiالمقياسُ
ما الثلث و الثلثان iiتفرِقُ
إِنْ قِيسَ ذلك iiباكتمالِ
دَرْءُ المصالحِ iiعندهم
جلبُ المفاسدِ iiقدَّموا
و بِلَيِّ أعناقِ iiالنُّصوصِ
* * *
و الحكمُ في الشوري iiيرَى
لكنهم قد iiأخرجوه
و بِلَفْظِ بُطلانٍ و iiحَلٍّ
فالحلُّ و البُطلانُ iiمُتعتُهم
و لهم تلاكيكٌ iiلتمريرِ
يتفننون بكل أمر
و إشارة المخلوع كانت
هي عندهم أمر السيادة
و يعيِّنُ المخلوع iiمنهم
فيسبحون بحمد iiذاك
لا ثلث لا ثلثين iiتفرق
و اليوم جرأتهم iiتزيد
يتربصون iiليظهِروه
و تظل مرحلة iiانتقالٍ
هم يستغلون iiالحصانة
من قبل ما حفِلوا بتزوير
إذ طالما وجدوا iiالهبات
إني أري الأولي iiبهم
عودٌ لمجلسِ iiشعبنا
أو يَسِّروا القانون iiدون
أدّوا الحقوقَ و iiمَهِّدوا
* * *
أرأيتَ لو لم iiيهدِموا
أرأيتَ لو لم iiيفرِضوا
أرأيتَ لو لم iiيخلطوا
أَوَ كان ينقصُ iiمِن
فالعدلُ ليس iiبقالبٍ
العدلُ في ذاك iiالضميرِ
أخذ النصوص iiجميعَها
و رَعَى مصالحَ iiشعبِه
و له بفقهِ iiالأولويةِ
أحكامه ترعي iiالمصالح
و ترى التوازي iiفيهما
قل لي متي الكابوس عن
* * *
فأجبتُه مَهلاً iiأخي
أحسن ظُنونَكَ ثمَّ iiلا
فقضاؤنا عدلٌ شريفٌ
لا تَحْكُمَنَّ بدون iiعلمٍ
كِلْهُم إلى iiنياتِهم
و الله مُطَّلِعٌ iiعلى
و رسولُنا وَصَفَ القضاةَ
فَتَرَى بأنواعِ iiالقُضاةِ
ثُلُثٌ سيدخلُ iiجَنَّةً
هذا الذي طردَ iiالهوى
و رعي مخافةَ ربِّه
و الباقي قد مَزَجَ iiالهوى
* * *
و الله نسأل أن يُعيد
و يعودَ صرحُ iiقضائنا
و نرى بمصر iiتقدُّماً
|
|
صَدْري يَمُورُ iiبِداخِلي
هلا أجبتَ تسَاؤلي ؟ ii:
في القضاءِ iiالعادلِ
الدّستورُ شُغْلُ iiالشّاغِلِ
لا تُستساغُ لِعاقلِ
مِنْ رجاءِ iiالآمِلِ
النّاسِ مِثلَ iiالمِرْجَلِ
القرارِ iiالمائلِ
تلقُّفَ المُتحايِلِ
للشِّعبِ دون iiتَمَهُّلِ
عشرون عاماً iiتُهملِ
الثلثين أمرٍ iiهازلِ
بحرفةٍ و iiتَحَايُلِ
كمثلِ وحيٍ مُنزَلِ
كحلٍّ iiأمثلِ
خيرٌ بنصٍّ iiعادلِ
تحقيقِ المصالحِ يعملِ
للاختيارِ الأمثلِ
دوْرةَ iiالمُتواصلِ
ثابتٍ أو iiمُرسَلِ
لقاضي حُكمٍ iiعادلِ
أو جدال iiمجادلِ
* * *
البرلمانِ الأوَّلِ ii؟!
كم لها مِن iiباذلِ
لجيشٍ عاملِ
و هو خيرُ iiمُقاتلِ
في القرارِ iiالماثلِ
بطلانُ كُلٍّ كاملِ ii!
الثلثان دون تدخُّلِ !
عذراً إن كرهتً iiتساؤلي
غيرَ قيدِ iiأناملِ
مؤسساتٍ iiتعملِ
هدفٌ أصيلٌ iiأوَّلي
بمُبَرِّرٍ و iiتَأَوُّلِ
لهم جديلُ iiحَبائِلِ
* * *
تحصيلُ أمرٍ iiحاصلِ
بفتنة و iiتَبَلبُلِ
عندهم كتوابِلِ
كذاك iiتخيُّلي
الهوى iiبتَأَوُّلِ
للنهوض iiمُعَطِّلِ
مثل أمرٍ iiفاصلِ
دون أي iiتدخل
من يشاء و iiيعزل
المنعم المتفضل
ما يشاءُ iiسيُغْزَلِ
على الرئيس الفاضل
كعاجزٍ أو فاشلِ
دون أيِّ iiتحول
في التكبُّرِ مِن iiعَلِ
انتخابٍ iiهائلِ
مع المناصب تُبذلِ
ردّ الحقوق كما يلي ii:
بعد اعتذارٍ كاملِ
وجودِ شرطٍ مُعضِلِ
للقاءِ يومٍ iiمُذهِلِ
* * *
في البرلمانِ iiالأوَّلِ
تصويتَ جيشٍ iiعاملِ
الحكمَ الأخيرَ iiبباطلِ
عدالتِهم كحبَّةِ خردلِ ii؟
في جزءِ نصٍّ iiخاملِ
بقلبِ قاضٍ iiعادلِ
بتوازنٍ و iiتكاملِ
هي في المقام iiالأول
خبرةٌ iiبتعقُّلِ
دون أيِّ iiحَوائل
بتناسقٍ و iiتساهلِ
مصرَ الحبيبةِ ينجلي ؟
* * *
فالخيرُ iiللمُتمهِّلِ
تَهْلِكْ أَسَيً و iiتَجَمِّلِ
شامخٌ في iiالمُجمَلِ
أو بدون iiدلائلِ
مُتَجاوزاً iiبتفاؤلِ
مكنونِهم و iiدواخلِ
مُقَسِّماً iiبشمائلِ
ثلاثةً iiلِمُفَصِّلِ
و بها يفوزُ و iiيَعتلي
و قضى بعلم iiشاملِ
فأتي بحُكمٍ iiعادلِ
و الجهل رُدِّ لأسفل
* * *
بلادَنا iiللأفضلِ
لشموخه iiكالأول
بمشاعل و شمائلِ |