فتح الفتوح على مدى iiالأزمانِ
هذا هو النصر المبين iiفمزقي
أبناء جدة حققوا iiآمالهم
كلا ورب محمدٍ iiفلَوصفُهم
أرض الحجاز لك الفخار iiمحققٌ
هي ذي المعارك لا معارك iiفتنةٍ
أصداء صرخات الملاعب iiغنوةٌ
وطبولها دقت ولا حربٌ سوى
أنغامها فيها السعادة iiكلها
والحفل - ما كالحفل - صوت مجونه
نيرانه غطت نجوم سمائنا
هذي تذُرّ السعد أما تلك iiفي
والمال ننفقه كما يحلو iiلنا
اليوم يوم خالدٌ في عمرنا
لا شيء عكّره سوى صوت iiالبكا
حملته هبّات الشمال iiكأنّه
* * ii*
ما للقصير شَكاتها لا تنتهي
قضّ المضاجع لا ينال مراده
يا ناس قولوا: ما لنا iiولمثله
* * ii*
عذراً أيا قراء شعري iiإنني
وقطعت نظمي كي أسطّر جملةً
سحقاً لكل الساجدين iiوقلبُهم
سحقاً لكل الخادعين iiشعوبهم
|
|
كأسٌ لنادي الإتحاد، iiوثانِ
يا أرض يعرب صفحة iiالخذلانِ
جازوا السحاب, فهل أردّ iiبناني؟!
في يومهم – قُربى إلى iiالمنّانِ:
أثبتّ أنّكِ درة iiالأوطانِ
في الشام سارت في لظىً iiودخانِ
أحلى من انغام الرصاص iiالجاني
ركضٍ وركلٍ واقتناص iiثوانِ
ليست كقعقعةٍ لدى iiالفرسانِ
أغلى من التكبير في iiالميدانِ
بتعدد الأشكال والألوانِ
أرض الشآم تذرّ موتاً iiقانِ
ما كان مال المعدم iiاللهفانِ
المهدور بين الدفّ والشطآنِ
يدعو علينا دون أيّ iiتوانِ
موتٌ يدبّ بداخل iiالإنسانِ
* * ii*
كبكاء طفلٍ خائفٍ iiجوعانِ
ومراضع الحيّ انشغلن بثانِ
فليذبحوه..!! فلم يكن ذا شانِ
* * ii*
لم أستطع سرداً لكل iiبياني
فصلَ الخطاب .. وبعد ذاك iiكفاني
في الخدر أو في دفّة iiالميزانِ
سحقاً لكل منافقٍ iiخوّان |
عنوان القصيدة: الكأس للعميد
للشاعر أبو المنصور
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب