حَديثُ الكون ِ ذمٌّ كانَ iiفيكا
أيَا " بَشَّارُ " لن تلقى iiزعيمًا
ولا شيخًا مِنَ الأعرابِ حقا iiًّ
وَمَعزولا ً غدَوتَ بل نقاش iiٍ
مصيرُكَ تحتَ أحذيَةٍ iiسَتغدُو
وأنتَ كعلكةٍ للكون ِ iiدَوْمًا
ككلبٍ أجرَبٍ ، والكُلُّ iiمنهُ
وإنَّكَ منذ ُ أن أوغلتَ قتلا iiً
وَكم من ناصِح ٍ شَهم ٍ كريم iiٍ
جميعُ الناس ِ قالوا : أنتَ iiوَغدٌ
وَإنَّكَ للمَآبِق ِ والمخازي
وأنتَ البغلُ في رَعَن ٍ ونهم iiٍ
َغداة ً سوفَ تجلدُ يا حقيرٌ
فحُكمُكَ كلُّهُ قتلٌ وَبَغيٌ
مُنجِّمُكَ الذي قد قالَ iiتبقى
نرى الكفارَ قد أخذوكَ خدنا ً
نرَى الشَّبِّيحَ ...كلَّ دُعَاةِ iiسُوءٍ
وقصرُكَ مجمَعُ الأقذار ِ iiدومًا
جرائِمَهُ … مَعاصيه iiاللواتي
ألا ثكلتكَ أمُّكَ يا iiجَبانٌ
وتعلمُ أنها وَلدتكَ نذلا iiً
خَزاكَ اللهُ مِنْ مَسْخ ٍ ذميم iiٍ
وصيتكَ مثلُ شيطان ٍ رجيم ٍ
وإنَّكَ رمزُ مَنْ رامَ iiالمَعاصِي
وتقتلُ كلَّ يوم ٍ دونَ ردع iiٍ
جميعُ الكون ِ قالوا : أنتَ نذلٌ
وتقصفُ شعبَكَ المغوارَ iiظلمًا
ودَومًا سوفَ تلقى مِن هجائي
وَمَن يهجوكَ في أقسَى iiهجاءٍ
كلابُ البعثِ ترتعُ في iiالمَخازي
كمثل ِ أبيكَ في لُؤم ٍ وَغَدر ٍ
وآلافُ العَمائِم ِ في فجور iiٍ
وَكم من واعظ ٍ نذل ٍ حقير ٍ
وَمِن أهل ِ العَمائِم ِ كم خَسِيس iiٍ
ُطغَامٌ في طريق ِ العُهر ِ iiساروا
وأنتَ المَسْخُ تتبعُهُ iiكلابٌ
كلابُ البعثِ لا تجدِيكَ iiنفعًا
وجيشُ الشَّعبِ يبقى في شُمُوخ iiٍ
مصيرُكَ أنتَ تنكيلٌ iiوصلبٌ
وَيومُكَ إنَّهُ أضخَى iiقريبًا
|
|
وَمَوتكَ قد رأوْا أضحَى iiوَشِيكا
لِيمنحَكَ اللجوءَ ولا iiشَريكا
لِيُطعِمَكَ المناسِفَ iiوالفريكا
وَكم دُوَل ٍ وحُكَّام ٍ iiرَموكا
ولن تلقى جدارًا قد iiيقيكا
وصيتكَ صارَ ممضُوغًا iiمَلُوكا
لفِي قرَفٍ ، كمزبلةٍ رَأوكا
حُشُودُ الحَقِّ كلٌّ قد نعَوكا
وأخيار ٍ لِشَرٍّ قد iiنهَوكا
وَحُكمُكَ قد غَدَا هَشًّا iiرَكيكا
بلؤم ٍ سِرتَ مثلَ خُطى iiأبيكا
وجلدُكَ كم رأيناهُ iiسَمِيكا
سَتصلبُ ... ثمَّ يُخزَى مَن حَموكا
وكذبُكَ يا جبانُ فلا iiيقيكا
على الخازوق ِ تلقاهُ iiهَلوكا
رَأوْا إبليسَهُمْ قد حلَّ iiفيكا
جميعًا في الخَنا قد iiشَيَّعُوكا
فكم نذل ٍ أتاكَ لكي iiيُريكا
لها الإقبالُ والإحسانُ .. iiفيكا
أبالتزييفِ وَقَّعتَ iiالصُّكوكا
يرَى الشيطانَ ربًّا أو iiمليكا
دُعَاة ُ الخير ِ أيضًا قد خزوكا
وينأى الكلُّ عنكَ إن iiرَأوكا
وترتعُ في فسادٍ مع iiذويكا
مِنَ الأحرار ِ..لا ذنبًا .. iiأتوكا
وَمَجنونٌ وَمُختلٌّ iiسُلوكا
فلن أنساكَ إذ ْ ما هُمْ iiنسوكا
سَيُنسيكَ الحليبَ وَما سَقوكا
لهُ سَأقولُ : لا ..لا فضَّ iiفوكا
وفي دربِ المَعاصي رأسُوكا
نرَى الأوباشَ بَعْدَهُ iiعَظَّمُوكا
مع ِ الشَّيطان ِ..هُمْ قد iiمَجَّدُوكا
كمُومِسَةٍ ، يُرَى دومًا iiضَحُوكا
.. فلا دينٌ لهُمْ قد iiأيَّدُوكا
لأجل المال ِ… زيفا ً رَفعُوكا
لِتحقيق ِ المَآربِ iiقدَّسُوكا
إذا الثوَّارُ زحفا ً قد iiأتوكا
وكم من مَعقل ٍ هُم قد iiغَزوكا
على الخازوق ِ تجلسُ .. لا الأريكا
وقتلكَ.. سوفَ نشهدُهُ iiوَشيكا |
عنوان القصيدة: حَدِيثُ الكَوْنِ
بقلم حاتم جوعيه
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب