قامت احدى الزميلات الاسبوع الماضي بنشر تحقيق عن جائزة البوكر العربية التي تمنحها امارة أبوظبي، وقد استطاعت الزميلة زجي وبشكل اعتباطي لا يخلو من «الفبركة» في التحقيق مع آخرين، على اعتبار اني من المشككين بنزاهة هذه الجائزة ومستوى المشرفين عليها.

والموضوع المزعج في هذا المقام هو ان الزميلة لم تتصل بي كي تأخذ تصريحاتي عن هذا الموضوع، ولم تتصل بي كي تأخذ الاذن مني على طريقتها في توليفة الموضوع فبدا موضوع التحقيق مع وضع صورتي الشخصية وكأنها قامت بالاتصال بي، وأخذت مني كل هذه التصريحات.

ما قامت به الزميلة هو انها ذهبت في البحث في موقع «جوجل»، وكتاباتي عن الرواية العربية ، واستلت جميع مقالاتي عن الرواية العربية عموماً، وخصوصاً فيما يخص الروائي المصري يوسف زيدان صاحب رواية «عزازيل»، وهي الرواية الفائزة باحدى دورات جائزة البوكر العربية. ومقالتي تلك لم تكن بصدد فوز الروائي المصري بالجائزة بل كانت عن الاتجاه الجديد في الرواية العربية والعالمية في الذهاب نحو التوثيق التاريخي في الرواية وقد اضفت لزيدان في تلك المقالة الروائي الامريكي «دان براون» في روايته ذائعة الصيت «شيفرة دافنشي»، هذا اضافة الى استلالات متعددة من مقالات لي نشرت في الصحافة العربية.

وانا من موقعي كمهتم بالشأن الثقافي الاردني والعربي والعالمي أرفض كل ما جاء على لساني في التحقيق المذكور ، ذلك اني لا أشكك بنزاهة الجهة المشرفة على جائزة البوكر العربية الخاصة بالرواية العربية، لسبب بسيط هو ان هذه الجائزة استطاعت بنشاطها ومثابرتها ان تحرك الراكد الروائي العربي وان تُحفز كتاب الرواية العرب الى تقديم أفضل ما لديهم في سبيل الحصول على مثل هذه الجائزة، هذا اضافة الى تحريك دور النشر العربية في تقديم كل ما هو جديد ومتألق عندها من المنشورات الروائية العربية الحديثة.

ولهذا أعود كي أؤكد ان ما ورد في التحقيق لا يخصني على الاطلاق ولذا اقتضى التنويه والايضاح.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة  خليل قنديل   جريدة الدستور