فتنٌ تغشانا يا iiقومي
فتنٌ تتبَّعُ iiغربتَنا
نلهو والعالمُ iiيرجونا
فتنٌ والصّمتُ iiحقيقتنا
يسكننا قهرٌ iiفجّرَنا
الحبُّ تناءى iiمخذولا
وشعور الانسان iiتوراى
عبثٌ يستشري في iiدنيا
لا يضمرُ إلا iiتفرقةً
لا يعرف حقا أو iiعدلا
وشرار الخلق iiزبائِنُه
أو ثار ليخلع iiطاغيةً
فتنٌ؛ الغربُ غزاكَ iiبها
الحرب الباردة iiقناعٌ
صُنّاع سلاحٍ iiاتفقوا
الغاية سوق iiلسلاح
يا شرق الخيبة يا iiسوقا
شرقي، غربي، بعثي، قومي
الغاية تمزيقك iiشعبي
ثورٌ مع دبٍ iiواتفقا
أن تُقلَعَ مِن أصلٍ iiراسٍ
حزبا، فئةً، فِرقا، iiشِيَعًا...
ليبيع سلاحًا iiأنتجه
|
|
كجناح العتمةِ أو أسوَدْ
في دنيا الأوهام iiالأبعدْ
مزقا.. وكيانا iiيتبدّد
صمتُ المفتونِ هو iiالأعقد
صوتا لا يُسمَعُ بل iiيُرصَد
من جورٍ فينا iiيتصعّد
بقناع الأحقاد iiالأبلد
يحكمها الباغي iiوالأحقَد
شرًا.. والمكرُ هو المقوَد
الحربُ وسيلته iiالأجود
لقتال الشّعب إذا استرشد
دنياهُ المَنصبُ iiوالمقعد
يا شرق الإنسان iiالمجهد
وجه الاستعمار iiالأجدد
لتظل جراحُكَ iiتتجدّد
تتنافى والقطب iiالأوحد
لبغاء الغربي iiالأفسد
اشتراكي... شرٌّ iiأربد
ليسود الغربي iiالأمرد
صنعا سرطانًا iiوالمقصد
وتصير هباءً iiيتردّد
تلجأ للماكِرِ ما iiأوعَد
كي تشقى وعدوّك يسعد |
عنوان القصيدة: الحقد الأسود
بقلم صالح أحمد
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر الآداب