لا الحزنُ ينسانا ولا iiننساه
يهدي الجنون لعقلنا iiفيردنا
هو صاحب مثل الخيال مصاحبٌ
كيف التصالح مع غياب iiصارخٍ
لنحدث الآلام عن iiأشواقه
جبنُ القلوب هوى بواد iiيرتمي
يا ليلتي زيدي جنونا إنني
لغة الهداية ودعتني iiعندما
لا تتعبي قلبي فجرحي iiغائر
أنا إن كتبت فذاك شرياني iiجرى
نزع الهدوء فصار شبه iiمشتت
هذا أنا يا غادتي حبي iiكما
نامي على وجع يعود iiمولها
سبق الردى أجلي لأجل iiمنيتي
أبكيك؟ عفوا إنه لا iiطاقة
الحيّ يبكي لا بكاءَ iiلميتٍ
|
|
لله درّ الحزنِ ما iiأقساهُ
وترا شجيا يستبحُ iiلظاهُ
ومشارك في ليله iiوشقاه!!
إن كان ينسى ما عسى iiننساه
فتمدنا من ليلها iiأوّاه!!
شبه القتيل على المدى iiتلقاهُ
أهواه يا كل المنى أهواهُ
رحل الحبيب على رياح iiصداه
أشقى الطبيب بطبه iiفسلاه!!
يحكي المرارة في ظلام سماهُ
نخر السقام عظامه iiفبلاه
سيل يجرجر أنّتي بحصاه!!
لولاه ما عرف الهوى iiلولاه
لا العيش يحلو والغيابُ iiمداهُ
الموت يُبْكى والعزاءُ عزاهُ
غرف الموات بكفه iiفلحاهُ!!
|
عنوان القصيدة: سبق الردى أجلي!!
بقلم فراس حج محمد
المراجع
mail.diwanalarab.com
التصانيف
شعر الآداب