البحر في أحشائه البترول
لا شح بعد اليوم في زمن iiالندى
هي سنة الكرم الجميل ألا iiترى
دع عنك لومي لا تلمني iiإنني
واصدح على نغم السلام iiمحبة
التبر والوَِرق البهي iiلقيصر
هي في الحسان مليحة iiوبهاؤها
هي في الملاح جميلة وجمالها
وإذا مشت من حسنها في iiحسنها
وإذا أشارت بالبنان iiمريدة
وإذا رآها قيصر من iiحرصه
هي في المواعد برزة iiوحديثها
حسن على حسن على حسن iiلها
الحسن والكرم الرفيع وهذه iiالـ
أما العروبة بالهدى iiفخرافة
من يبتغ الشرف الرفيع iiبهمة
يا قيصر الزمن الهجين iiتعطلت
من يعص أمرك في الورى متمردا
ذهب النشامى لا سبيل iiويعرب
العزم في زمن الرداءة متعب
والعبد من سفه يبيت على iiالهوى
العبد من بطر يعيش iiلعهره
يا قيصر الزمن الخليع iiتهدمت
فخذ المفاتيح التي أعطاكها
لك ما تروم من المفاتح iiمغنما
ولك الديار ديار يعرب مضجعا
لك في زمانك من زمانك iiدولة
من جاء من ليل المواجع iiطائعا
لك بالمواسم حفلا هذا iiالمدى
لك ما تريد من العروبة iiمرتعا
|
|
وعليه من حلفائنا iiأسطول
والخير من بترولنا iiمأمول
أن العطاء من الندى موصول؟
عما تراه من الهدى مشغول
وافرح فإن اللحن روكنرول
ولقيصر من حظه iiعطبول
بعطاء قيصر في الندى iiمشمول
فوق الملاح أجازه iiالقنصول
فوراءها من حرصها iiبـِتـْبول
فمرادها من سِيِدِها مقبول
ففؤاده بروائها iiمتبول
في الملهمات على الهوى iiمجبول
من حسنها ورواؤها iiمعسول
خيرات للنمرود iiوالمحصول
لا تستقيم وهديها iiمغلول
فمضيع بين الورى iiمقتول
همم الرجال ومدها iiمكبول
فمصيره بين الورى iiمجهول
في النائبات وسيفه iiمفلول
والحزم في زمن الردى iiمشلول
والحر في مأساته iiمخذول
والحر في حر اللظى iiمعزول
قمم الهداية والهوى iiمفعول
ليل الهوان مسلـَّط مسلول
لك بالهوى المنقول iiوالمعقول
فديار يعرب في الونى iiكشكول
فاحكم فأنت إذا حكمت iiالغول
يرجو رضاك فهالك iiمخبول
في ليله الطنبور iiوالغندول
الأرض والإنسان والبترول |