جاء الحبيب فليبٌ (1)خير iiمغترب
صاح الحبيب وفي عينيه iiرقرقة
إنَّ الوفاء وقد عزَّتْ iiمراكبه
* * ii*
رد الكريم ودمع العين iiيسبقه
كفكف دموعك لا تبخل iiبصحبتنا
هذي المضارب قد غنَّت iiكواعبها
سِر في المروج .. ترنَّمْ .. أنت iiبلبلها
مُرْ ما تشاء فإني خير iiمؤتمر
* * ii*
سار الحبيب يجوب الأرض في شَغفٍ
قال الحبيب فإني راغب طمعا iiً
شارونُ (2) .. ذاك قمينٌ أن iiيشاركنا
* * ii*
ثار الأبيُّ وسل السيف iiمرتعشاً
كيف السبيل إلى من داس iiعزتنا
* * ii*
قال الحبيب بهمس دونه iiرجَزٌ
فالعفو شيمتكم ما زال iiمؤتملا
والرحم ناشدكم يا خير iiمؤتمن
* * ii*
أقعى الأبيُّ كما الدهماء إذ iiبركتْ
زاد الحبيب وقد أقعى iiقبالته
تلك الخزينة في واشنْطن ٍ iiفتِحتْ
رقَّ الغيور وأرخى الثغر مبتسما
رد الحبيب بشجْوٍ في صدى iiنغم
صاح الكريم وقد بانت iiنواجذه
|
|
وابن العروبة مثل الخضرم iiاللّجُبِ
بيروت أمي.. وخلْف البحر ضاع iiأبي
قد عاد بي .. فأنا ابن التين iiوالعنبِ
* * ii*
نعم الأصيل أيا ابن الصّيدِ والنُجُبِ
شرفتَ ..من حسبي أعليت من iiنسبي
باسم الحبيب .. وقد هامت من iiالطربِ
هاك الزبيب .. إليك أعذب iiالرطبِ
رهن الإشارةِ .. والإيماءِ .. iiوالطلبِ
* * ii*
وابن العروبة .. مفتون إلى الركبِ ii!
بعض الزبيب لأجل جارنا iiالجنبِ
هذا النعيم .. فأوف العهد لا تُخِبِ
* * ii*
واهتز مستعراً .. بحرا من اللهب
تأبى العروبة غير النار والقضبِ ii!
* * ii*
نعم السماحة إن كانت مع iiالغَلِبِ
والعدل سيرتكم .. والحِلم في iiالغضب
فابن العروبة لا يجفو على الحقبِ ii!
* * ii*
رد المهنَّدَ في صمْتٍ ولم iiيجبِ
ودّعْ حسامك .. إن أمسكتَ لم تُصِبِ !
بحرُ الدراهمِ .. أنهار من iiالذهب
حُييتَ من تلِد ٍ يا خير iiمرتَقبِ
أما القيان .. فأرتال من iiالعُرُبِ
ضرْب الحبيبِ زبيب يا أخا العربِ ii!! |
عنوان القصيدة: فيليب حبيب وبائع الزبيب
بقلم أبو المعتصم بالله يوسف النتشة
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب