يَشْرَبُ الطِّفْلُ iiالْحَلِيبْ
يَعْشَقُ اَلْكُوبَ iiوَيَهْفُو
بَعْدَ آذَانِ iiعِشَاءٍ
أُمُّهُ تَرْنُو iiإِلَيْهِ
مُلْفِياً بَيْنَ iiيَدَيْهِ
* * ii*
اِشْرَبِ الْخَيْرَ بُنَيَّا
نَافِعاً بَيْنَ iiيَدَيَّا
* * ii*
سَوْفَ تَنْمُو سَوْفَ تَكْبُرْ
جِسْرَ أَيَّامٍ iiوَتَذْكُرْ
|
|
فَهْوَ لِلْقَلْبِ حَبِيبْ
لِصَبَاحِ iiاَلْعَنْدَلِيبْ
وَصَلاةٍ iiلِلْمُجِيبْ
تَسْكُبُ اَلْحُبَّ iiعَلَيْهِ
بِالْهَنَا كُوبُ.. iiالْحَلِيبْ
* * ii*
إِنَّنِي لَمْ أُبْقِ iiشَيَّا
غَيْرَ شَرْبَاتِ iiالْحَلِيبْ
* * ii*
بَعْدَ حِينٍ سَوْفَ iiتَعْبُرْ
فَضْلَ أَيَّامِ الْحَلِيبْ |
عنوان القصيدة: كُوبِ.. الْحَلِيبْ
بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر الآداب