نِسْيَانْ

 
نَسِيَتِ الْمَرْأَةُ كُلَّ عَطْفِي عَلَيْهَا وَابْنِهَا وَأُخْتِهَا وَقَالَتْ:
لَسْتَ مُسْلِماً جَيِّداً
قُلْتُ-فِي نَفْسِي-:
أَنَسِيتِ أَطْبَاقَ اللَّحْمِ وَالْأُرْزِ
الَّتِي كُنْتُ أَحْنُو عَلَيْكِ بِهَا
ثُمَّ رَدَدْتُ إِسَاءَتَهَا بِالْإِحْسَانْ
فَقُلْتُ-أَمَامَ كُلِّ النَّاسْ-:
أَشْكُرُكِ كَثِيراً جِدًّا يَا امْرَأَةْ
بَعْدَ ثَوَانٍ
قَرَأْتُ فِي عُيُونِهَا النَّدَمْ
وَرَدَّدْتُ-فِي نَفْسِي-
حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوكِيلْ

 

للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


المراجع

pulpit.alwatanvoice.com

التصانيف

شعر   الآداب