شَهِيدَ الدِّيَارِ عَليْكَ iiالسَّلامْ
فَدَيْتَ الثَّرَاءَ وَصُنْتَ iiالكِرَامْ
يَقُودُ الهُمَامُ تُرَابَ iiالشَّآَمْ
أَرَادَ الحَيَاةً وَنَيلَ iiالمَرَامْ
أُصُولُ الأُبَاةِ تُجِيدُ iiالقِيَامْ
تَعُودُ البِلادُ وَفِيهَا iiالوِئَامْ
أَرَدْنَاهُ مَجْدًا فَكَانَ iiالوِسَامْ
فَمِنَّا الوَلِيدُ وَمِنَّا iiالحُسَامْ
|
|
بَذَلْتَ الدِّمَاءَ لِحِصْنِ iiالأَنَامْ
وإنَّ الحَيَاةَ تَصُونُ iiالعِظَامْ
إلى دَرْبِ عِزٍّ يَرُومُ iiالسَّنَامْ
ولِلنَّفْسِ مِنْهَا خُطُوبٌ iiجِسَامْ
أَبَتْ أَنْ تَعِيشَ عُهُودَ iiالظَّلامْ
وللحقِّ ركْنٌ، وحُسْنُ iiالخِتَامْ
عَلَى صَدْرِ شَمْسٍ تَشُقُّ الغَمَامْ
وَمِنَّا العَزِيزُ وَعَذْبُ iiالكَلامْ |
عنوان القصيدة: شَهيْدُ الدِّيَارِ
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب