أرثي لنفسي في مرار iiأجاجِ
تذرو بي الأنواء نحو حضيضها
أنعى على نفسي لسِقط iiمتاعها
ولقد كلفتُ من الحياة iiمتاعَها
لهفي عليكَ وقد نعيت iiبُنَيّةً
أتراكَ من نور خلقت ومن ضيا
* * ii*
( ياسبع عشرة ) والربيع iiنعيّها
ماذا أقول وقد تلعثم iiخاطري
|
|
وأتوه في البيداء مثل iiعجاجِ
فتحطّني في دركةٍ لفجاجِ
كالزند يقدح هابط iiالأبراجِ
فتخِذت روحي مطية iiالمعراج
ثم انثنيت إلى لِوى iiالمنهاجِ
أم أنت من نار... أيا iiبلتاجي؟!
* * ii*
والوجه مثل الجدول iiالثجَّاجِ
يامن كبدتِ مرارة المهتاجِ ii؟؟؟ |