هي محنة عبراتها أوعى iiالعبر
وقف الحليم بساحها iiمتحيرا
جلادها كالذئب ينهش شاته
والناس بين مصدق iiلجريمة
هل جف دمعك يا أخي من البكى
لو أن صبرا زار يوما محنتي
لكنني والسوط يلهب أضلعي
والسل ينخر في العظام وقد iiرمت
سأظل أحيا للعقيدة iiموقنا
|
|
نثرت على خد كريم iiكالدرر
والدمع ضج بمقلة ثم iiانتثر
والرعب في ساحاتها يعمي البصر
ومكذب نسب النزاهة للبشر
أم أن قلبك يا أخي من iiالحجر
خلع الثياب لجاجة ثم iiانتحر
ووساوس الشيطان توحي iiبالخطر
في بردها والعين تقدح iiبالشرر
أن الحياة لمن تصدى iiواعتبر |