لك من مصر رفعة وثناء
أنت بالحق كنت في مصر تدعو
كنت بالحق قائدا ليس iiيخفى
فاستجابت لك الجموع iiوللرأ
وسعى بالهدى لك الشعب في البأ
فهوى الإنجليز في لحظة iiالحسـ
علمت مصر أنك القرم iiقرما
يا لواء وسيدا iiونجيبا
تلك آثارك التي أنت iiفيها
أين من وهجك البهي iiأناس
قد رضوا عيشة الدسائس iiواغتا
وعلوا في مناكب الأرض iiأقزا
ودعوا مصر للعلاء وهم iiفي
لست فيهم يا أيها القائد iiالمو
فاقتبس من مقامك الحر iiعمرا
يا لواء وسيدا iiونجيبا
لك في مصر ما تشاء من iiالمجـ
بئس ما يفعل الصحاب إذا iiما
علموا أنك الأبي فلا الجا
فنووا غدرهم عشاء وظنوا
فهوت مصر حين حل بها iiالتغـ
ورمى مصر بالهزيمة من iiفيـ
مصر يا مصر فاذكري اليوم قرما
يا لواء وسيدا iiونجيبا
|
|
ولك النصر في الوغى iiواللواء
لجلال الهدى ومنك iiالنداء
منك في روعة اللقاء لقاء
ي ظهور وصولة iiوعلاء
س وللهدي نصرة iiوفداء
م وخاب الجناة iiوالجبناء
في المنايا وأنت فيها iiالمضاء
لك مني محبة iiودعاء
قد تجلت وفيك منها iiبهاء
لست فيهم وهم إليك iiأساؤوا
لوا عيون الهدى وهم iiجهلاء
ما وأثروا فهم إذن iiعملاء
حمأة الطين والهوى iiشركاء
لود فحلا وأنت منهم iiبراء
ليس يفنى وأنت أنت iiالسناء
لك مني محبة iiودعاء
د لك الحب في العلى والوفاء
فعلوا غدرة وهم iiخبثاء
ه يصد الهدى ولا iiالأهواء
أنهم بالهوى هم iiالنجباء
ريب نهجا وحلت iiالأدواء
ها دعا للجلاء وهو هواء
عرفته الكتائب الشهباء
لك مني محبة iiودعاء |